الاتحاد الإماراتي يفاضل بين أولاريو وماميتش

لجنة المنتخبات بالاتحاد الإماراتي لكرة القدم تحدد اسم المدرب المراد التعاقد معه وهو ليس من بين الأسماء التي طرحت كما لن يكون مدربا وطنيا.
الجمعة 2020/05/15
اللجنة تتحفظ على اسم المدرب

أبوظبي- حددت لجنة المنتخبات باتحاد الكرة الإماراتي لكرة القدم اسم مدربين اثنين، وبدأ التفاوض معهما لقيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة.

وحسب وسائل إعلام إماراتية فإن المهمة لن تكون مؤقتة وإنما لفترة طويلة قد تمتد لأربع سنوات.

وعقدت صحيفة “الاتحاد” ندوة عن بُعد، بحضور يوسف حسين السهلاوي نائب رئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنة المنتخبات وتناول الحوار الذي تم بثه على حساب الصحيفة في شبكات تويتر وإنستغرام وفيسبوك العديد من المحاور المهمة التي تخص المنتخب الإماراتي.

وقال السهلاوي إن لجنة المنتخبات تنتظر اتضاح الصورة بشكل كامل حول المواعيد المؤجلة بالنسبة ى إلمشوار المنتخب في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023  وأنه في حال عودة المباريات في شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين، فإن خيار التعاقد مع مدرب بعينه سيكون متاحا.

وأضاف “أما لو تأجلت كامل التصفيات لعام 2021، فإن اسم المدرب المرشح سيتغير، حيث سيكون الأول ملما بكرة القدم الإماراتية والآسيوية، بينما في حالة التأجيل لـ2021 قد يكون مدربا جديدا على المنطقة، حيث سيكون لديه في هذه الحالة وقت كاف للتعرف على اللاعبين”.

السهلاوي قال إن لجنة المنتخبات تنتظر اتضاح الصورة بشكل كامل حول المواعيد المؤجلة بالنسبة إلى مشوار المنتخب

وتابع “حددنا بالفعل اسم المدرب المراد التعاقد معه، وهو ليس من بين الأسماء التي طرحت وتحديدا، كوزمين أولاريو، زوران ماميتش أو زالاتكو داليتش، كما لن يكون مدربا وطنيا، بعد أن ترددت أسماء عبدالعزيز العنبري ومهدي علي، فالمدربان من الكفاءات المميزة، لكن اللجنة لم تضع في حساباتها خيار المدرب الوطني من الأساس”.

وأكمل “للأسف منتخبنا بات بلا هوية أو شخصية فنية، وهذا ما نريد أن نعمل عليه، هدفنا أن تكون كل منتخبات الإمارات لها شخصية فنية وهوية، وذلك يتم عبر توحيد فلسفة التدريب واللعب لكافة المراحل وللمنتخب الأول أيضا حتى ولو اختلفت مدارس المدربين أنفسهم”.

عن مصير تجمعات الأبيض، قال “التجمعات القصيرة أثبتت عدم نجاحها مع اللاعب الإماراتي، وكذلك التجمعات الطويلة للغاية، تضر بالأندية، لكننا أيضا ندرك أن مستوى الدوري المحلي أقل بكثير من المستوى الدولي، ما يعني ضرورة منح المنتخب وقتا كافيا في المعسكرات قبل المواجهات الدولية، وقد طلبنا أن يكون أول تجمع للأبيض بين 25 يوما إلى شهر، ولاحقا قد يتم تقليص التجمعات، ولكن لن تكون تجمعات قصيرة بكل تأكيد”.

وعن رفض الأندية لهذا التوجه قال “الآن منتخبنا في موقف صعب، وأعتقد أن الأندية ستتفهم ذلك الأمر”.

وفي ما يتعلق بعدم الانضباط في معسكرات المنتخب، وما إذا كانت لائحة المنتخبات تكفي لردع اللاعب غير المنضبط قال “في كل الأجيال لم يكن هناك انضباط بنسبة 100 في المئة، من الطبيعي أن تقع حالات عدم انضباط، ولكنها حالات فردية للغاية، وأنا مؤمن أن اللاعب يأتي لمعسكر المنتخب للقيام بمهمة وطنية، وعليه أن يكون قدوة ومثالا يحتذى به، لذلك سنطبق اللوائح على الجميع، ومن يتجاوز لن يكون له مكان بالتأكيد”.

22