الاتحاد الإنكليزي يتمسك بخدمات ساوثغيت

الثلاثاء 2017/12/05
ساوثغيت باق مهما كانت النتائج

لندن - أوضح مارتن جلين، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنكليزي لكرة القدم، لوسائل إعلام بريطانية، أن غاريث ساوثغيت، مدرب المنتخب الوطني لن يفقد منصبه حتى لو أخفق في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

وينظر الاتحاد الإنكليزي إلى البطولة باعتبارها “خطوة مهمة في مشوار التطور” لتشكيلة شابة، ورغم أن هذا ليس مبررا للذهاب دون هدف، فإنه لا توجد رغبة في تغيير المدرب بعد مشوار البطولة.

وتولى ساوثغيت (47 عاما)، الذي شغل منصبه منذ أكثر من عام واحد بعقد لمدة 4 سنوات، المنصب بهدف تطوير الفريق ومنح الفرصة للاعبين الشبان الفائزين بكأس العالم تحت 17 عاما، وكأس العالم تحت 20 عاما.

وقال جلين، ردا على سؤال بشأن ما سيحدث لو تكرر خروج إنكلترا من الدور الأول لكأس العالم، كما حدث في نهائيات 2014 بالبرازيل “نريد استمرار غاريث لتأسيس فريق على المدى الطويل”.

وأضاف في تصريحات صحافية “كأس العالم خطوة مهمة في مشوار التطور. أعتقد أننا سنذهب إلى هناك بهدف الفوز، لكننا سنتحلى أيضا بالواقعية”. وتابع “غاريث يرتبط بعقد طويل. إنه لن يذهب إلى روسيا دون أي هدف بل سيذهب إلى هناك من أجل الفوز”.

مارتن جلين: لدينا خطة طويلة المدى. لقد تابعتم ذلك وتابعتم بعض ثمار ذلك

وواصل “لكنه سيحاول أن يفعل ذلك عن طريق التفكير في المستقبل أيضا، لذا سنتأكد عند اختيار اللاعبين في التشكيلة أن بوسعهم تقديم أفضل ما لديهم في روسيا، ومواصلة ذلك في 2020 أو 2022”. وأكمل جلين “لدينا خطة طويلة المدى.. لقد تابعتم ذلك وتابعتم بعض ثمار ذلك”.

ونجحت إنكلترا في الفوز بكأس العالم تحت 20 عاما، بعد التفوق على فنزويلا، كما نجحت في الانتصار على إسبانيا في نهائي كأس العالم تحت 17 عاما، كما أحرز المنتخب الإنكليزي بطولة أوروبا تحت 19 عاما.

وأكد جلين “سيكون من الصعب الدفاع عن الخطط طويلة المدى، عندما لا تكون النتائج على المدى القصير في مصلحتك”. وأضاف “لا أحد يريد تحقيق نتائج سيئة في كأس العالم، لكننا نثق في أنه الرجل المناسب لمواصلة المشوار في البطولات المقبلة”.

وبعد فوز إنكلترا بكأس العالم 1966 للمرة الوحيدة في تاريخها على أرضها انتهت معظم المحاولات التالية بخيبة أمل كبيرة، لكن هذا الإخفاق لم يمنع البلاد من تكرار الحلم والاهتمام بالمنتخب الوطني.

وسيتولى هاري كين شارة القيادة. ويحمل مهاجم توتنهام هوتسبير سجلا رائعا في تسجيل الأهداف يقترب من أبرز مهاجمي العالم. كما تضم التشكيلة عدة مواهب واعدة مثل ديلي آلي لاعب وسط توتنهام وماركوس راشفورد مهاجم مانشستر يونايتد وجون ستونز مدافع مانشستر سيتي القوي.

لكن أي آمال لإنكلترا ستتعلق كثيرا بمدى تطور المواهب الشابة التي بدأ ساوثغيت في منحها الفرصة وإن كان 2018 قد يكون وقتا مبكرا لبعضهم لإثبات جدارته.

وبالطبع وبعد نجاح إنكلترا في كأس العالم تحت 17 عاما وكأس العالم تحت 20 عاما هذا العام، فإن البعض يشعر بالتفاؤل بإمكانية انتقال ذلك إلى المنتخب الأول الذي بلغ الدور قبل النهائي لكأس العالم مرة واحدة منذ 1966.

وسيكون أمام مواهب مثل هاري وينكس لاعب توتنهام وروبن لوفتوس-تشيك المعار من تشيلسي لكريستال بالاس الكثير لتعلمه بعد مشوار إنكلترا الناجح في التصفيات، حيث لم تتعرض لأي هزيمة. لكن ورغم ذلك ومع شعور الكثير من مشجعي إنكلترا بالإحباط من نتائج متواضعة سابقة، فإن ذلك قد يمنح الفرصة لساوثغيت للاعتماد على أسلوب أكثر جرأة مع اللاعبين الشبان.

23