الاتحاد العراقي: المدير الفني لأسود الرافدين سيكون أجنبيا

الاثنين 2014/12/01
مسعود يؤكد أن الحسم في المدرب الجديد لن يتجاوز 10 أيام

بغداد - أشار رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عبدالخالق مسعود، إلى أن مدربا أجنبيا سيتم اختياره وتعيينه خلفا لحكيم شاكر لقيادة منتخب أسود الرافدين في المرحلة المقبلة.

وقال مسعود بعد أن طويت صفحة شاكر المثير للجدل وإعفائه من منصبه بسبب النتائج المخيبة في خليجي 22، “سيبدأ الاتحاد خلال الساعات المقبلة تحركاته الفعلية لاختيار مدرب أجنبي يقود المنتخب في المرحلة المقبلة ونعتقد بأن الأمر سيحسم خلال 10 أيام وهي فترة مناسبة تسبق موعد انطلاق نهائيات كأس آسيا في أستراليا”.

وأضاف، “لجنة المنتخبات في الاتحاد تدارست أوضاع المنتخب خلال مشاركته الأخيرة في خليجي 22 وخرجت بتوصيات تفيد بضرورة إعفاء المدرب حكيم شاكر من منصبه لسوء النتائج في خليجي الرياض التي ستنعكس سلبا أيضا على المنتخب في نهائيات أستراليا في حال الإبقاء على خدماته والاتحاد وافق بالإجماع على إعفائه”.

ويسعى الاتحاد العراقي إلى تأمين فترة زمنية ملائمة للإعداد أمام المدرب الجديد قبل خوض نهائيات كأس آسيا (من 9 إلى 31 يناير القادم)، حيث سيواجه في الدور الأول اليابان حاملة اللقب والأردن وفلسطين ضمن المجموعة الرابعة.

وأشار مسعود إلى أن الاتحاد يأمل بفترة زمنية متاحة بشكل مناسب أمام المدرب الجديد لقيادة وإعداد المنتخب. حيث قال في هذا الصدد: “لدينا لاعبون متميزون، لكن نريد واقعا انتقاليا جديدا يضعنا في أجواء نتحسّس فيها تحقيق النتائج الجيدة واللافتة”.

وكان المدرب حكيم شاكر قد أثار جدلا كبيرا في أوساط الكرة العراقية عندما أصر على البقاء بمنصبه وتأكيده على قدرة قيادة المنتخب في نهائيات أستراليا بعد الذي حصل في المشوار الخليجي، حيث خرج من الدور الأول، ما مهد لحملة كبيرة ضده انتهت بإقالته.

المدرب حكيم شاكر كان قد قد أثار جدلا كبيرا في أوساط الكرة العراقية عندما أصر على البقاء بمنصبه

وما زاد من حدة ذلك الجدل وأزمة الثقة بينه وبين عشاق المنتخب، إصراره أيضا على عدم الذهاب إلى خليجي 22 ما لم يبرم الاتحاد معه صفقة التعاقد لثلاث سنوات، وهذا ما دفع الاتحاد للتوقيع على عقد قبل 4 أيام من موعد انطلاق خليجي 22 واعتبر ذلك انعكاسا سلبيا على طبيعة استعداد المنتخب.

وأوضح مسعود، “المدرب حكيم شاكر حقق نتائج جيدة مع المنتخبات العراقية في الفترة الماضية، لكن لا بد أن يعرف أن آفاقا معينة يقف عندها النجاح ولم يعد قادرا على تحقيق المزيد وهذا ما حصل في خليجي 22 “.

ولم يكشف مسعود عن هوية المدرب الأجنبي الجديد، “وضعنا كل الحلول والبدائل أمامنا وبطريقة هادئة ومحسوبة لكي تكون خياراتنا مستقرة وفي مكانها الصحيح. لا نريد مدربا مرحليا بل نبحث عن مدرب يمتلك استراتيجية إعداد منتخب وفق مرحلة انتقالية بات المنتخب بحاجة إليها لكي يخرج من أجواء الانكسار والهزائم التي لاحقته في الرياض”.

يذكر أن المدرب حكيم شاكر الذي عرف بحركاته الشهيرة المرافقة لمشاعر الفرح في لحظات التسجيل من قبل لاعبيه، قاد منتخب شباب العراق إلى المركز الثاني آسيويا وحصل على المركز الرابع في مونديال تركيا والمركز الثاني في خليجي 21 في البحرين وقدم في تلك المشاركة أنمـوذج المدرب الوطنـي.

وحصل مع المنتخب العراقي على المركز الثاني في بطولة غرب آسيا في الكويت، وأحرز لقب بطولة آسيا لدون 22 سنة في مسقط، وبرونزية مسابقة كرة القدم في آسياد إينشيون، ودفعته هذه النتائج للمطالبة بمهمة الإشراف على المنتخب الأولمبي العراقي وقيادته في تصفيات أولمبياد ريو دي جانيرو (2016) وكذلك المنتخب الأول في تصفيات مونديال روسيا (2018) في وقت واحد ما أثار استياء كبيرا لدى الشـارع الكروي في العـراق.

22