الاتحاد الفرنسي يوقف الحكم شابرون

الثلاثاء 2018/01/16
شابرون سيمثل قريبا أمام اللجنة التأديبية

باريس - قرر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم إيقاف الحكم طوني شابرون الذي قاد مباراة نانت وباريس سان جرمان الأحد في الدوري المحلي، “حتى إشعار آخر” بسبب محاولته عرقلة المدافع البرازيلي دييغو كارلوس ثم رفع البطاقة الصفراء الثانية بوجهه وطرده من اللقاء.

وقال الاتحاد الفرنسي في بيان إنه “عقب الأحداث التي شهدتها نهاية المباراة بين نانت وباريس سان جرمان… قررت اللجنة الفنية للتحكيم واللجنة الاتحادية للحكام اتخاذ القرارات التالية: سحب طوني شابرون الذي تم تعيينه في البداية لقيادة مباراة إنجيه وتروا المقررة الأربعاء في المرحلة 21 من الدوري، حتى إشعار آخر”.

وحصلت الحادثة في الثواني الأخيرة من اللقاء الذي فاز فيه سان جرمان على مضيفه نانت 1-0 في المرحلة العشرين، عندما كان الحكم وكارلوس يحاولان اللحاق بهجوم مرتد سريع للضيوف فتسبب الأخير عن غير قصد بإسقاط شابرون أرضا.

وفي رد فعل سريع، أظهرت الإعادة أن شابرون الذي يعمل شرطيا في حياته اليومية، حاول عرقلة المدافع البرازيلي لاعتباره أن الأخير دفعه عمدا، ثم نهض ووجّه له الإنذار الثاني ليكمل نانت اللقاء بعشرة لاعبين.

وكشف الاتحاد الفرنسي أنه “سيتم استدعاء طوني شابرون في أقرب وقت ممكن للمثول أمام اللجنة التأديبية”. وأشار الاتحاد الفرنسي إلى أن الحكم أدرك بعد مراجعة ما حصل أن مدافع نانت لم يتعمد إسقاطه بل حصل الأمر عن غير قصد، مضيفا “نتيجة لذلك، أبلغ اللجنة الفنية للتحكيم بأنه أعدّ تقريرا تكميليا بهذا الخصوص للجنة التأديبية”.

وأصدر شابرون نفسه بيانا اعتذر فيه عن “الحركة غير الملائمة” التي قام بها، مضيفا “خلال مباراة نانت وباريس سان جرمان، التحم بي دييغو كارلوس، لاعب نانت. وبسبب هذا الالتحام، شعرت بألم حاد ناجم عن إصابة حديثة. وفي رد فعل سيء، رفعت ساقي نحو اللاعب”.

البطاقة الحمراء

بعد المباراة، كشف رئيس نانت فالديمار كيتا أن شابرون “أكد لي أنه لم يحاول أبدا توجيه ضربة إلى اللاعب، وأنه شعر بدفعة في ظهره. بالنسبة إليه، لم يسقط أرضا من تلقاء نفسه”، مشيرا إلى أنه تحدث مع الطاقم التحكيمي الذي كان “لبقا وهادئا جدا”.

على لجنة الحكام اتخاذ قرارها سريعا، وإلا سيفتقد فريق نانت خدمات مدافعه البرازيلي في مباراة الأربعاء ضد تولوز

وخلافا لما أظهرته الإعادة، أكد شابرون لكيتا أنه لم يحاول عمدا إسقاط كارلوس لكن ذلك لم يقنع لاعب وسط نانت فالنتان رونجييه الذي قال بعد اللقاء “أدرك أن التحكيم صعب، لكن يجب مراجعة سلوكهم (الحكام) من وقت لآخر، لأنه لو قمنا نحن (اللاعبون) بهذا الأمر، فكنا سننال 10 مباريات (عقوبة إيقاف)”.

وكشف رئيس نانت أن شابرون “قال لي إنه سيراجع الحادثة، وإذا رأى أن ما حصل لم يكن كما يعتقد، فيجب إزالة البطاقة” الصفراء الثانية التي نالها كارلوس. وعلى لجنة الحكام اتخاذ قرارها سريعا، وإلا سيفتقد نانت خدمات مدافعه البرازيلي في مباراة الأربعاء ضد تولوز في المرحلة الحادية والعشرين.

وطغت هذه الحادثة على نتيجة المباراة والفوز الصعب لسان جرمان على نانت، وتحول شابرون إلى “نجم” على وسائل التواصل الاجتماعي حيث علق الكثير على ما حصل ومن بينهم نجم إنكلترا السابق غاري لينيكر الذي أعاد نشر ما حصل في صفحته على تويتر مع رموز تعبيرية ضاحكة.

ردة فعل

كما تطرّق الحارس الإسباني لبورتو البرتغالي الدولي السابق إيكر كاسياس للحادثة، كاتبا “من المؤكد أن الرجل تقدّم باعتذاره. كان رد فعله عفويا”، مضيفا بشكل ساخر “نعم، بالنسبة إلي، إنه اعتداء (من الحكم) وبطاقة حمراء! (يجب إيقافه) ثلاث مباريات على أقل تقدير!”.

بدوره، غرّد لاعب غانغان لوكاس دو قائلا “بالنسبة إلي، كان يفترض أن يوجه دييغو كارلوس البطاقة الحمراء إلى السيد شابرون”، فيما أمل مهاجم موناكو السابق وأم صلال القطري حاليا الإيفواري يانيك ساغبو أن “تفرض عقوبة كبيرة على السيد شابرون لأن ما قام به غير مقبول”.

وتساءل بيار بوبي الذي يلعب في فريق الدرجة الثانية أورليان، بسخرية “أعتقد بأنه كان على شابرون تنفيذ الركلة الحرة، أليس كذلك؟”، في إشارة منه إلى قرار الحكم الذي منح سان جرمان ركلة حرة في نفس المكان الذي سقط فيه رغم أن أيا من لاعبي النادي الباريسي لم يتعرض لخطأ.

23