الاتحاد الكردي يحتج على إقصائه من جنيف 2

السبت 2014/01/25
مسلم: بعض القوى تسعى لاستبعادنا من الحلول

دمشق- احتجّ صالح مسلم زعيم الاتحاد الديمقراطي الكردي على استبعاده من المحادثات التي تجري في سويسرا برعاية الأمم المتحدة وتعهد بمواصلة سعيه من أجل الدفاع عن القضية الكردية.

وكان الاتحاد الديمقراطي قد أعلن عشية انطلاق محادثات جنيف-2 عن تشكيل حكومة إقليمية في الشمال السوري بعد رفض القوى الدولية طلب الاتحاد إرسال وفد خاص به إلى محادثات السلام.

وقال صالح مسلم المقرب من النظام السوري أن “بعض القوى تسعى لاستبعادنا من الحلول التي تبحث عنها وهي لا تمثل أحدا”. وأوضح مسلم الذي كان يتحدث باسم المجلس الأعلى الكردي السوري الذي يضمّ مجموعات من الأقلية الكردية في سوريا، أن جهوده للانضمام إلى المحادثات باءت بالفشل، رغم مطالب متكررة إلى الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا، الجهات الرئيسية الراعية لمؤتمر السلام حول سوريا

ويضمّ وفد المعارضة إلى جنيف عبدالحميد درويش رئيس الحزب التقدمي الديمقراطي الكردي الذي شكك في مساعي حزب الاتحاد الكردي لتحقيق حكم ذاتي في شمال شرق سوريا.

غير أن مسلم سخر من نفوذ درويش ضمن الوفد واحتجّ قائلا إن حقوق الأقلية الكردية ليست مطروحة على الطاولة، وقال “كيف يمكن تحقيق الديمقراطية في سوريا دون حل القضية الكردية في سوريا؟ ينبغي تسوية القضية الكردية ضمن جنيف-2″.

وانتقد مسلم موقف الائتلاف الوطني السوري قائلا إنه فشل في إعطاء الأكراد تمثيلا عادلا. وقال “كل ما نريده هو اعتراف دستوريّ بوجودنا”.

ويستغرب العديد رغبة الاتحاد في الذهاب لجنيف-2 وهو الذي لم ينصع إلى بنود جنيف-1 التي يلزم أحدها الأطراف المتنازعة بضرورة الإبقاء على سوريا موحدة وهو ما يتناقض وقيام الاتحاد بتشكيل حكومة إقليمية في خطوة نحو تشكيل حكم ذاتي شبيه بكردستان العراق، حسب المتابعين.

وانسحبت غالبية القوات السورية من معظم المناطق الكردية في صيف 2012 لتصبّ تركيزها على مقاتلي المعارضة وإتاحة حكم شبه ذاتي للأكراد.

ويخوض المقاتلون الأكراد، وخاصة المرتبطين بحزب الاتحاد الديمقراطي معارك شرسة ضدّ مقاتلي المعارضة خاصة المتطرفين.

وقبل شهرين أعلنت ثلاث مناطق ذات غالبية كردية الحكم الذاتي، وعيّنت إحداها الثلاثاء مجلسا بلديا.

4