الاتفاق الأوروبي التركي ينسحب على أفريقيا

الأحد 2016/04/17
قلق أوروبي من تزايد أعداد المهاجرين

روما - يرى رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي أن الاتفاق المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا للحد من تدفق المهاجرين عبر بحر إيجة، والذي تعرض لانتقادات شديدة من جانب المنظمات الحقوقية، يتعين تكراره مع الدول الأفريقية.

وكتب رينزي في خطاب إلى الزعماء الأوروبيين، نشره الموقع الإلكتروني لحكومته “رغم أن الاتفاق تمت الموافقة عليه في ظرف طارئ، ولذا فهو قابل للتحسين، ولا ينبغي أن يبقى حالة وحيدة”.

وعرض الاتحاد الأوروبي على أنقرة 3.4 مليار يورو لقبول إعادة المهاجرين الذين يصلون إلى اليونان. وفي المقابل، تعهد الاتحاد الأوروبي باستقبال السوريين الذين ما زالوا في تركيا.

وقدّم رئيس الوزراء الإيطالي في رسالته مقترحا يقضي بأن يدفع الاتحاد الأوروبي للدول الأفريقية أموالا، بالإضافة إلى حصص دخول للعمال والطلبة والباحثين الذين يذهبون إلى الاتحاد الأوروبي، مقابل تشديدهم إجراءات مراقبة الحدود بمساعدة بعثات شرطية من الاتحاد الأوروبي على الأرض، على أن “يتماشى كل ذلك مع المعايير الدولية”.

وأضاف رئيس الحكومة الإيطالية أن هذا المتقرح الذي يتقدّم به وأطلق عليه اسم “عقد الهجرة” يتركز على ضرورة تكثيف التعاون والمساعدات للدول الأفريقية التي تعد أرض منشأ وعبور للمهاجرين.

ومن المقرر أن تطرح هذه الوثيقة على اجتماع وزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي، الذي يعقد الاثنين المقبل في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وشدد رينزي على ضرورة التفريق بين المهاجرين لأسباب اقتصادية وإنسانية، مؤكدًا ضرورة دعم خطة خاصة لترحيل المهاجرين القادمين بصورة غير شرعية من الاتحاد الأوروبي، إلى بلدانهم مع ما يلزم ذلك من أدوات لوجستية ومالية، بعد إنشاء صندوق خاص من ميزانية الاتحاد الأوروبي لهذا الغرض.

2