الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.. ارتدادات على تويتر

مغردون: انتقاد الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي مناكفات سياسية ليس أكثر.
السبت 2020/08/15
#الإمارات_رسالة_سلام

تمترس مستخدمو موقع تويتر في الإمارات وعدة دول عربية، الجمعة، لكشف تهافت وتناقض خطابات المنتقدين للاتفاق الثلاثي بين دولة الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة.

 أبوظبي - تصدر هاشتاغ #الإمارات_رسالة_سلام موقع تويتر في عدة دول عربية، بعد ساعات من الإعلان عن الاتفاق الثلاثي بين دولة الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة الذي أدى إلى إعلان تعليق خطط ضم الأراضي الفلسطينية.

وكان ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد قد أشار، الخميس، إلى أنه تم الاتفاق، في اتصال هاتفي، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية.

واتفق الشيخ محمد بن زايد وترامب ونتنياهو على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل ودولة الإمارات.

وذكر بيان مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل ودولة الإمارات، أنه من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وأثنى مستخدمو موقع تويتر على الاتفاق “التاريخي”. وقال مغرد:

وغرد الأكاديمي الإماراتي علي النعيمي:

Dralnoaimi@

السلام ضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار وتوفير الحياة الكريمة للجميع (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها). #الإمارات_رسالة_سلام.

وكان مستخدمو موقع تويتر سخروا من “عويل” المتناقضين الذي يملأ تويتر، معتبرين أن الأمر ليس سوى “مناكفات سياسية”.

 وكتب مغرد:

Iloveksa991@

#الإمارات_رسالة_سلام، حريم السلطان ودواعشهم شادين حيلهم ليس من أجل الدين بقدر ماهو مناكفة سياسية والحل بسيط جدا، يذهبون إلى خليفتهم #أردوغان وإيران وحزب الله ويتفقون معهم لتحرير فلسطين بدلا من تخريب سوريا وليبيا والعراق ويكونون أصحاب السبق ويسجل ذلك في تاريخهم.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لوح بتجميد العلاقات مع أبوظبي بعد اتفاقها مع إسرائيل وهو ما حوله إلى مصدر سخرية.

وتقيم تركيا علاقات كاملة مع إسرائيل.

وكتب مغردون إن هذه المسرحية تستكمل جهود الرئيس التركي في المتاجرة بالقضية الفلسطينية وتسويق نفسه كـ”بطل قومي” في أعين الجماهير العربية التي يخاطبها عبر حسابات بالعربية على الشبكات الاجتماعية بطريقة “تتوافق مع رؤيته للدور التركي القائد”.

وقال مغرد:

وأضاف آخر:

FataahKayed@

يبدو أن المتاجرة بالدين واستغلال المقدسات أصبحا صفة الإخونجي أردوغان فلم يتاجر أحد بالقضية الفلسطينية كما تاجرت بها أنقرة في المحافل الدولية، فالإخونجي لم يستخدم الدين لمصالحه الشخصية فحسب، بل أصبح يتفنن في استخدام المقدسات والقضايا الإسلامية لإبراز حالة الانفصام التي يعاني منها.

من جانب آخر، يقول مغردون إن هناك فلسطينيين باتوا “بيادق” في صف أعدائهم ضد بلاده.

وانتقد مغردون الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وسخر مغرد:

وفي العراق أمل البعض أن يكون الاتفاق خطوة أولى لقطع دابر إيران من المنطقة العربية.

وكتب مغرد:

Al_Iraq_News@

ربما سيكون اتفاق السلام العربي مع إسرائيل مقابل الإطاحة بنظام إيران. #العراق

وقال باحث في علم الاجتماع العربي:

وسخر معلق:

allahim@

عظمة قرار تطبيع العلاقات بين الإمارات وأنه عملياً أنهى المتاجرة بالقضية الفلسطينية من قبل تجار القضية الذين تورمت جيوبهم من النضال اللساني! سيكون يوما أسوداً على من يعشق النضال النهاري والسمر الليلي.

وعبرت الكاتبة الإعلامية مريم الكعبي:

وقال معلقون إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحررت من خرافة الصمود، مؤكدين أن التطبيع شر لا بد منه لحماية الأمن القومي العربي.

وكتب مغرد:

segvano2012@

دولة عربية أخرى تتحرر من أوهام وخرافة الصمود والتصدي. ستبدأ الآن حفلة المزايدات والمتاجرة بالقضية الفلسطينية. لطالما كانت دولة الإمارات نموذجا يحتذى به في هذا الشرق اللعين. مبروك للإمارات ولإسرائيل هذا الاتفاق التاريخي.

وقال آخر:

m_muqadam1@

الشيخ محمد بن زايد يقطع الأداة التي كانت تستخدمها إسرائيل ضد العرب ويفتح خطا مباشرا مع العدو. التطبيع مع إسرائيل شر لا بد منه لحماية الأمن القومي العربي ولمنع الخونة من المتاجرة بالقضية الفلسطينية العربية. أشهد أنك أتعبت العجم يا ابن زايد الخير #شكرا_محمد_بن_زايد. #الإمارات_رسالة_سلام

واعتبر الكاتب الكويتي أحمد الجارالله:

ولطالما مثلت القضية الفلسطينية أداة للمزايدات والمتاجرة من كل من هب ودب. وتشابكت الطرق المؤدية إلى القدس وتعددت فمرت بالعراق وسوريا واليمن وعدة عواصم عربية أخرى وأحرقت على أيدي الميليشيات التي تاهت عن طريق فلسطين.

وقبل سنوات رد أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله على سؤال “طريق القدس أين يمر؟”، بقوله “طريق القدس يمر بالقلمون والزبداني وحمص وحلب ودرعا والسويداء والحسكة”.

وفي ديسمبر 2017 كشف نصرالله عن سلاح جديد لتحقيق الحلم الموعود باستعادة فلسطين من النهر إلى البحر. فقد دعا العرب إلى التحلي أقله “بأضعف الإيمان” وإطلاق المواقف المنددة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما قام به الرئيس الأميركي دونالد ترامب في توقيع قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل.

وليست المرة الأولى التي يحدد فيها الطريق للقدس، فقد وضعت له مسارات مختلفة على مدى عقود من الزمن.

في العام 1979 وبعد الثورة الإيرانية، رفع الخميني شعاره “الطريق إلى القدس يمر عبر كربلاء” لتندلع بعدها حرب السنوات الثماني بين العراق وإيران. وفي العام 1990 قال صدام حسين إن طريق القدس يمر من الكويت.

أما في العام 2012، فقد رأى أمير تنظيم القاعدة أيمن الظواهري أن الطريق إلى القدس يمر عبر مصر والشام. وفي العام 2014 وبعد سيطرة الحوثيين على صنعاء قال مستشار خامنئي علي أكبر ولايتي إن الطريق إلى القدس يمر عبر اليمن. وعام 2015، بعد عاصفة الحزم، أعلن القيادي في الحرس الثوري علي رضا بناهيان أن طريق القدس يمر من مكة.

وأخيرا، يذكر أن طريق القدس مر عبر مسجد آيا صوفيا في تركيا بعد أن أعلن الرئيس التركي في تصريح لا يخلو من المزايدات السياسية والضحك على العقول أن تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد مقدمة لتحرير القدس.

19