الاحتجاجات التايلاندية تعرقل عملية التصويت

الاثنين 2014/01/27

الشرطة التايلاندية تعلن مقتل متظاهر وإصابة 11 آخرين

بانكوك - أعلنت الشرطة التايلاندية، أمس الأحد، عن مقتل أحد قادة الاحتجاجات المناهضة للحكومة بالرصاص، إثر تجدّد أعمال العنف في العاصمة بانكوك، بهدف عرقلة التصويت المبكر في الانتخابات المقررة، الأحد المقبل.

وذكر بيا أوتايو، المتحدث باسم الشرطة التايلاندية، أن القتيل يدعى سوتين تاراتين وهو أحد قادة المعارضين لسياسة الحكومة، مضيفا أن 11 شخصا آخرين أصيبوا بجروح جراء المواجهات مع الشرطة، حسب وكالة الأناضول للأنباء.

وفي سياق متصل، اقتحم محتجون عددا من مراكز الاقتراع في العاصمة التايلاندية وقاموا بإغلاق أبوابها بالسلاسل وحاولوا منع التصويت المبكر بجميع المراكز تقريبا.

وقال نائب رئيسة الوزراء، ينجلوك شيناواترا، إن “ما بين 45 من 50 مركزا في العاصمة، أغلقت وتعطل التصويت المبكر في عشرة من أقاليم تايلاند البالغ عددها 76 إقليما”.

من جانبه، ذكّر وزير الخارجية سورابونج توفيشاكتشايكول في بيان أذاعه التلفزيون الحكومي، بأن المحتجين أعاقوا وصول الناخبين واستخدموا في كثير من المناطق في بانكوك القوة لمنع الناس من التصويت، حسب قوله.

وقد أعلنت الحكومة، أمس الأول، أنها على استعداد لتأجيل التصويت إذا ما وافق المعارضون على عدم مقاطعة أو تعطيل الانتخابات بعد تحديد موعد جديد لها.

وكانت رئيسة الوزراء دعت إلى إجراء انتخابات في الثاني من فبراير القادم، في محاولة منها لإنهاء الاحتجاجات المستمرة منذ نوفمبر الماضي، حيث شهدت البلاد اضطرابا واسعا في صفوف المعارضة مقرونة بأعمال عنف. ولوّحت الحكومة التايلاندية، في وقت سابق، بعقوبة السجن أو الغرامة أو كليهما لمن يحاول تعطيل إجراءات التصويت.

وقد أعرب سوتيب توجسوبان، زعيم الاحتجاجات وهو نائب تاكسين شيناواترا رئيس الوزراء السابق، على العارضة إجراء الانتخابات، مستبعدا في الوقت نفسه أن يقدم حلا سريعا للأزمة الحالية.

كما نفت لجنة الإصلاح الديمقراطية الشعبية المعارضة قيامها بإعاقة عملية التصويت في رسالة نشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وصرّح أكانات برومفان متحدث باسم المعارضة، أن المتظاهرين قاموا باعتصامات أمام المراكز الانتخابية للاحتجاج على إجراء الانتخابات فقط.

5