الاحتجاجات تهدد ثقة المستثمرين في تونس

الجمعة 2015/06/05
الاضرابات تعمق من الأزمة الاقتصادية في البلاد

تونس – قال وزير الصناعة والطاقة التونسي زكرياء حمد أمس أن حملة “أين البترول” التي أطلقها نشطاء وسياسيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحولت الى احتجاجات في الشوارع تثير مخاوف من اهتزاز ثقة المستثمرين في قطاع الطاقة.

وقال حمد إن الحملة ستقلص من الثقة التي تعمل الحكومة على إرجاعها للمستثمرين، كما ستؤثر على الاستثمار في قطاع الطاقة، داعيا الى ضرورة الإسراع بتطويق الحملة.

وبدأت الحملة عقب احتجاجات عنيفة شهدتها مدينة الفوار في ولاية قبلي جنوب البلاد الشهر الماضي، تطالب بالتنمية والتشغيل خاصة مع الإعلان عن اكتشافات نفطية جديدة في الولاية.

واتسعت الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي لتعقبها مظاهرات في العاصمة وعدد من المدن تطالب الدولة بطرح أرقام شفافة عن الثروات الطبيعية في البلاد والكشف عن خروقات مزعومة في عقود تنقيب مبرمة مع شركات نفطية عالمية.

واتهم الوزير أطرافا دون أن يسميها بالوقوف خلف الحملة، مشيرا إلى أن إنتاج البترول تراجع بسبب الأحداث من 54 ألف برميل يوميا إلى 51 ألف برميل.

10