#الاحتلال_هو: فلسطينيون يجيبون

الأربعاء 2017/06/07
الاحتلال.. أنه لا بيت لنا

القدس – أطلق ناشطون فلسطينيون مساء الأحد، في الذكرى الـ50 لهزيمة 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان “#الاحتلال_هو”، وذلك بهدف إتاحة المجال أمام كل فلسطيني، أينما وجد، لأن يروي تجربته الشخصية مع الاحتلال.

وقالت الناطقة باسم الحملة نور عودة “نحن مجموعة تمثل فريق عمل من المتطوعين الدبلوماسيين في جميع أنحاء العالم، ونعمل منذ أكثر من سنة للتحضير لهذه الحملة، وغيرها في العام 2017”.

وأوضحت أن الحملة أطلقت بمختلف اللغات وتستهدف كل الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم.

وأضافت عودة “في إطار الحملة أطلقنا هذا الهاشتاغ لكي يشارك كل فلسطيني بروايته الشخصية وكيف يؤثر عليه الاحتلال”. وتدعم الدائرة الثقافية في منظمة التحرير الفلسطينية هذه الحملة، غير أن عودة أكدت أن الحملة “ليست رسمية بالمطلق”.

وعن سبب اختيار هذه الفكرة قالت عودة “وجدنا أن إشراك الناس عبر الحديث عن تجاربهم الشخصية عما يعنيه الاحتلال، هو الخيار الأنسب في ذكرى مرور 50 عاما على النكسة، خاصة وأن الفلسطينيين مشتتون في مختلف أنحاء العالم، والإنترنت من أهم الوسائل التي يستخدمها الفلسطينيون”.

وكتبت مغردة “#الاحتلال_هو سجن يمنع عنك البر والبحر والجو”. وقالت أخرى “#الاحتلال_هو أن تعيش مقهورا ومسلوب الإرادة”.

وفي تدوينة مطوّلة على فيسبوك كتب مشارك في الهاشتاغ “#الاحتلال_هو”، الاحتلال أن اولد في مخيم للاجئين في قطاع غزة وفي منزل أقامته الأونروا رغم أن منزل والدي وميراث جدي في المجدل لا يبعد عني سوى 30 كيلو مترا.

الاحتلال هو أن اولد في أسرة لم ينشأ أبناؤها معا تحت سقف واحد فقد ولدت بعد أن أصبحت شقيقتي الكبرى نازحة بسبب الاحتلال. الاحتلال أن أستيقظ من فراشي طفلا في الخامسة من عمره وجنود الاحتلال في وسط المنزل يبلغون والدي بضرورة إخلاء المنزل بأسرع وقت من أجل هدمه.

الاحتلال أن أرى بأمّ عيني جرافة الاحتلال تهدم منزلنا في المخيم أمامنا وأمي تفقد وعيها ويحملها الجيران. الاحتلال أن يصحبني والدي بعد هدم المنزل إلى المجدل ويشير باصبعه لمنزلنا هناك ويقول “من قال إنه لا بيت لنا؟ فهذا هو بيتنا الأصلي”.

وأضاف “الاحتلال أن يصبح حلم المراهقة كوفية تخفي الوجه وثياب الفدائي الملطخة بالتراب والدماء ويحتل الكلاشنكوف مكانة الحبيبة في الحلم”.

19