الاحتلال يثير غضب المصلين بإغلاق أبواب المسجد الأقصى

الثلاثاء 2014/03/18
الانتهاكات الإسرائيلية للأقصى تثير مشاعر المسلمين

القدس المحتلة- أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، أبواب المسجد الأقصى، ومنعت المواطنين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما من دخوله، مما ولد لديهم حالة من التشنج والاحتجاج. وتندرج تلك الممارسة في إطار السياسة الإسرائيلية المعتمدة على إثارة مشاعر المسلمين، من خلال القيام بأعمال استفزازية مختلفة.

وقال شهود عيان إن الحاخام المتطرف يهودا غليك، قاد اقتحاما جديدا للأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين، وتحت حراسة من قبل عناصر الوحدات الخاصّة في شرطة الاحتلال. ويذهب مراقبون إلى أن سلطات الاحتلال كانت تسهل دائما دخول المتطرفين اليهود إلى المسجد، بل تقوم بتوفير الحماية لهم.

وفي تطور لاحق، اندلعت اشتباكات بالأيدي بين قوات الاحتلال وجموع الفلسطينيين المحتشدين أمام باب الناظر (المجلس)، بعد منع شرطة الاحتلال المواطنين من الدخول إلى الأقصى.

واضطرت شرطة الاحتلال إلى إخراج الحاخام غليك خارج بوابات المسجد، بعد تصدي حراس وسدنة المسجد له، ردّا على الحركات والألفاظ الاستفزازية التي بدرت عنه في باحات المسجد.

وفي سياق متصل، نفذ وزير الاستيطان في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أوري أرئيل مؤخرا جولة استفزازية في الحرم القدسي، وطالب بالحفاظ على السيادة اليهودية على الحرم.

وقال الوزير الصهيوني: “صعدت اليوم إلى جبل الهيكل (التسمية اليهودية للمسجد الأقصى) وأنوي الاستمرار في ذلك مستقبلا، وأطالب قوات الأمن بالعمل على الحفاظ على السيادة الإسرائيلية وتمكين كل يهودي من الصعود إليه بحُريّة”.

وتعد مثل هذه التصريحات العنصرية القائمة على فكر يؤسس للكراهية والعداوة، سببا مباشرا في تحريك الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإعطائه صبغة دينية. ويرى محللون أن الحكومة الإسرائيلية هي المسؤولة عن جل الانتهاكات اللفظية والمادية التي يقوم بها المتطرفون اليهود بصمتها عنهم وعدم قيامها بوضع حد لتجاوزاتهم.

13