الارتجاف من البرد حليف الباحثين عن الرشاقة

الخميس 2014/02/06
استثمار فصل الشتاء في إنقاص الوزن

لندن- في أحدث الطرق التي تساعد في إنقاص الوزن وجدت دراسة جديدة أن الارتجاف من البرد قد يكون فعّالاً لذلك، حيث يساعد كالتمارين الرياضية على الحفاظ على نحافة الجسم.

وجد الباحثون في جامعة “سيدني” في دراسة حديثة أن الارتجاف من البرد كما التمارين الرياضية ينتج هرمونات تحث على تصنيع “الدهون البنية” التي ينتجها الجسم لتوليد الطاقة.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن العلماء لاحظوا حاليا أن الدهون البنية، التي كان يعتقد بأنها تتواجد فقط عند الأطفال، موجودة أيضاً عند البالغين، وأن من لديهم كميات أكبر منها يكونون أكثر نحافة.

وفيما تعمل الدهون البيضاء “السيئة” على تخزين الطاقة، تعمل الدهون البنية على حرقها. ويستطيع قرابة 50 غراماً من الدهون البنية حرق قرابة 300 سعرة حرارية في اليوم، وهي الكمية نفسها التي يخزنها 50 غراماً من الدهون البيضاء.

وعمل الباحثون على تعريض أشخاص لمستويات متزايدة من البرد إلى حين بدؤوا يرتجفون حين قلت درجات الحرارة عن 15 درجة مئوية. وقال الباحث، بول لي، المسؤول عن الدراسة “حددنا هرمونين يُستحثان بالبرد وهما، إيريسين، وأف جي أف 21، اللذان تنتجهما العضلات المرتجفة”.

وذكر بول أن هذين الهرمونين زادا معدّل حرق الطاقة من قبل خلايا الدهون البنية في المختبر، وبدأت تلك الخلايا بإصدار الحرارة ما يشير إلى عمل الدهون البنية. ووجد العلماء أن ما بين 10 و15 دقيقة من الارتجاف يتسبب في ارتفاع كبير في هرمون “ايريسين” كما تفعل ساعة واحدة من التمارين الرياضية.

وعمل هرمونا “ايريسين” و“أف جي أف 21” معاً في المختبر على تحويل الخلايا الدهنية البيضاء إلى خلايا دهنية بنية خلال فترة 6 أيام. وأشار الباحثون إلى أن تحويل الدهون البيضاء إلى بنية من شأنه أن يحمي ضد السكري والسمنة والكبد الدهني.

ونصحت الدراسة البريطانية بـ”استثمار فصل الشتاء في إنقاص الوزن، لأن الشعور بالبرد قادر على حرق الدهون أسرع من أي برنامج غذائي آخر، حيث يستهلك حوالي 30 في المئة من طاقة الجسم”.

24