الاستثمارات الأجنبية بدأت تتدفق للسعودية

البورصة السعودية تسعى لتسريع خطوات الانضمام إلى المزيد من مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية بعد انضمامها إلى مؤشر فوتسي راسل نهاية الشهر الماضي.
الخميس 2018/04/12
المشتريات الأجنبية بلغت أعلى مستوياتها

الرياض - تشير البيانات إلى تسارع إيقاع تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى سوق الأسهم السعودية منذ مطلع العام الحالي، بعد تخفيف القيود على الاستثمارات الخارجية وتزايد الثقة ببرنامج الإصلاحات في البلاد.

وتسعى البورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، لتسريع خطوات الانضمام إلى المزيد من مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية بعد انضمامها إلى مؤشر فوتسي راسل نهاية الشهر الماضي.

وأظهرت البيانات أن المستثمرين الأجانب بجميع فئاتهم سجلوا مشتريات صافية بنحو 2.7 مليار دولار منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية الأسبوع الماضي، وهي الفارق بين المشتريات والمبيعات.

وتشمل حصص المستثمرين الأجانب في البورصة 5 أصناف من الاستثمارات هي اتفاقيات المبادلة والمستثمرون المقيمون والمحافظ المدارة والمستثمرون المؤهلون والشركاء الاستراتيجيون في الشركات.

وتؤكد الأرقام أن المشتريات الأجنبية بلغت هذا العام أعلى مستوياتها منذ السماح للمؤسسات الأجنبية المؤهلة بالاستثمار المباشر في الأسهم المحلية في 2015، بهدف جذب المزيد من رؤوس الأموال، وتقليل اعتمادها على عائدات النفط.

وبلغت القيمة السوقية لحيازات المستثمرين الأجانب في البورصة السعودية نهاية الأسبوع الماضي نحو 23.73 مليار دولار، أي ما يعادل 4.74 بالمئة من القيمة الإجمالية للأسهم المدرجة في السعودية.

وتأتي المشتريات الأجنبية الأخيرة، استباقا لانضمام البورصة السعودية المرجح إلى مؤشر مورغن ستانلي للأسواق الناشئة “أم.أس.سي.آي” خلال المراجعة المقررة في يونيو المقبل.

وكان انضمام البورصة السعودية إلى مؤشرات مجموعة فوتسي راسل للأسواق الناشئة في 28 مارس الماضي قد عزز ثقة المستثمرين بعد إصلاحات مالية كبيرة شملت تخفيف قيود الاستثمار المفروضة على المؤسسات الأجنبية المؤهلة والسماح لها بالاستثمار في السوق الموازية.

11