الاستخبارات البريطانية متهمة بانتهاك الخصوصية

الأربعاء 2017/11/08
مدى قانونية الاطلاع على الخصوصيات

لندن – يواجه جهازا ‏الاستخبارات أم.آي 5 وأم.آي 6 ومكاتب الاتصالات الحكومية في بريطانيا أول تحد كبير في ما يخص مدى قانونية اعتراضها للاتصالات الخاصة، وذلك على خلفية تسريبات موظف الاستخبارات الأميركي السابق إدوارد سنودين.

ورفعت جماعات حقوقية ثلاث قضايا ضد وكالات الاستخبارات البريطانية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وفق تقرير نشرته الثلاثاء صحيفة “ذي غارديان” على موقعها.

وتشمل المنظمات الداعمة للقضايا منظمة العفو الدولية ومنظمة الحرية ومنظمة الخصوصية الدولية ‏ومكتب الصحافة الاستقصائية وعشر منظمات أخرى.

ويقول محللون إن هذا الأمر يثير التساؤل حول كيفية مشاركة هذه الأجهزة الاستخباراتية المعلومات مع الولايات المتحدة والحكومات الأجنبية ‏الأخرى.‏

‏وسبق أن حكم القضاء بعدم قانونية عمل الاستخبارات البريطانية نظرا لانتهاكه الخصوصية وذلك بموجب المادة الثامنة للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.‏

‏ويظهر التحقيق أن استخبارات بريطانيا تجسست على منظمة العفو الدولية ‏ومركز آخر غير ربحي، فيما أشارت “ذي غارديان” إلى أن قضيتين منفصلتين تتهمانها بانتهاك حرية التعبير.

5