الاستخبارات المغربية تفكك خلية إرهابية خططت لضرب مواقع حساسة

الأربعاء 2015/04/29
نجاح أمني جديد

الرباط - فكك جهاز الاستخبارات الداخلية المغربي، أمس الثلاثاء، خلية مكونة من أربعة أشخاص في مدينة العيون كبرى محافظات الصحراء المغربية أرادت “حرق مواطن حيا” واستهداف “مناطق حساسة” في المملكة، وفق بيان لوزارة الداخلية.

وأفاد بيان الداخلية بأن “تحريات دقيقة أظهرت الانخراط الكلي لعناصر هذه الخلية الإرهابية في الأجندة التي سطرها تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية، وذلك من خلال سعيهم لارتكاب جرائم إرهابية خطيرة بالمملكة”. وبحسب المصدر نفسه فإن أعضاء هذه الخلية “أصدروا فتوى تجيز اختطاف أحد معارفهم بهدف حرقه حيا بعد اتهامه بالكفر”.

وأضاف أن “زعيم هذه الخلية الذي تربطه علاقة وطيدة بأحد القادة الميدانيين بصفوف داعش، اكتسب خبرة واسعة في صناعة المتفجرات من خلال قيامه بتجربة مواد شديدة الانفجار، تمهيدا لاستعمالها في تنفيذ مشاريع إرهابية ضد أهداف حساسة بالمملكة”.

وأشرف على تفكيك الخلية “المكتب المركزي للتحقيقات القضائية” التابع لـ”مديرية مراقبة التراب الوطني” (الاستخبارات الداخلية) والذي أعلنت السلطات في 10 مارس، افتتاح مقره في مدينة سلا قرب الرباط، وأوكلت إليه مهمة درء مخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة.

يذكر أن وزير الداخلية المغربي محمد حصاد، أكد في وقت سابق أنه “ليست هناك على المدى القريب، تهديدات إرهابية مباشرة للمغرب”، مشددا على أن السلطات الأمنية تتخذ كافة التدابير الاحترازية والاستباقية لمنع أي هجوم إرهابي على أراضيها.

ونشرت السلطات المغربية منذ مدة، وحدات عسكرية أطلق عليها اسم “حذر” بأمر من العاهل المغربي الملك محمد السادس، في ست مدن مغربية كبرى، وهي طنجة (أقصى الشمال) وأغادير (جنوب)، والرباط (شمال)، والدار البيضاء (شمال)، وفاس (شمال)، ومناطق حيوية كالمطارات ومحطات القطار.

وتقول السلطات الأمنية المغربية، إن نشر هذه الوحدات يهدف “لتوفير الأمن للمواطنين وحمايتهم” ولدرء مخاطر الإرهاب.

2