الاستخدام الأفضل للهاشتاغ يحقق المبيعات والشهرة والأرباح

الأحد 2014/03/30
الهاشتاغ من أبرز المفاتيح المهمة التي تعتمدها الشبكات الاجتماعية في البحث

أصبح التواجد على الشبكات الاجتماعية من الضروريات في العصر الراهن بالنسبة إلى الشركات والمؤسسات المختلفة لتسويق أنشطتنا التجارية المختلفة وجذب حرفاء جددا لها لأن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تجمع البشرية رغم اختلاف الفكر والهدف والمعتقد.

لكن ماذا عن البحث الشبكي الاجتماعي؟ هل يمكنه أن يكون عاملا جيدا لجذب الاهتمام الإقليمي والدولي بما نقدمه من منتجات وخدمات وحتى الأفكار؟

هناك فرق تقني بين البحث على الشبكات الاجتماعية والبحث على محركات البحث، فالأول يقدم النتائج فور صدورها لترتب بشكل زمني، بينما الثاني يتركز على سرعة الأرشفة وثقة محركات البحث بالموقع المقدم للمحتوى ومدى القيمة التي يقدمها للناس ليرتبه وفق خوارزميات معقدة تعتمد مئات العوامل المتنوعة.

وذلك يعني أن الظهور في نتائج البحث الأولى على غوغل وبينغ يستغرق وقتا كبيرا وقد لا يحدث لعوامل كثيرة ، بينما الظهور في نتائج البحث على الشبكات الاجتماعية يتميز بالسرعة ولا يتعلق بجودة المحتوى المنشور.

هذا يعني أن جلب الزوار والقراء والمبيعات والمهتمين وحتى الجمهور العريض من البحث على مواقع التواصل الاجتماعي يعد أسهل وأسرع مقارنة بالبحث التقليدي، لذا فمن الحكمة أن نستغل البحث الشبكي لتحقيق أهدافنا في وقت يجب أن لا نهمل فيه أيضا البحث التقليدي.

هناك استخدام لميزة الهاشتاغ بشكل كبير تكاد تكون جميع المنشورات ذات كلمات دلالية لكن القليل نجحوا فعلا في استخدام الهاشتاغ والكلمات الدلالية بشكل جيد، بينما البقية تظل تخترع هاشتاغات لا معنى لها ولا إقبال عليها، وهناك محتوى عربي بالكامل يكون مرفوقا بالهاشتاغات الأجنبية.

وذلك يعني أن المنشورات لا تصل إلى أشخاص آخرين عبر هاشتاغات لا معنى لها إذ لن تجد مهتمين بها، بل لا يتوقع أحد أن يصله الكثير من الأشخاص عبر الهاشتاغات الأجنبية إذا كان المنشور محتوى عربيا، ورغم أن هناك فعلا وعيا كبيرا بأهمية الهاشتاغ والكلمات الدلالية في الفيسبوك وتويتر وبقية الشبكات المنافسة ، لكن المشكلة أن نسبة الناجحين في استخدامها قليل بل نادر.

ويرى الخبراء أن الصحيح والأمثل أن نضع هاشتاغات منطقية يمكن لأي شخص مهتم أن يستخدمها، فعندما نتحدث عن أحد منتجات سوني لماذا لا أستخدم #‏سوني كأفضل هاشتاغ تستخدمه الشركة نفسها للوصول إلى المنشورات التي تتناول أيضا ردود أفعال العرب والمواقع العربية على ما تقدمه من خدمات ومنتجات مختلفة، الأمر أيضا ينطبق على بقية المواضيع الأخرى التي يتناولها الناشر على الشبكة والتي يستهدف من خلالها وصول عدد كبير من المهتمين إلى ما يقدمه وهذا هو ما يروج للأفكار والخدمات والشركات والنشاط التجاري بشكل عام.
ضرورة تواجد المؤسسات على مواقع التواصل الاجتماعي

ويعتبر الهاشتاغ والكلمات الدلالية أبرز المفاتيح المهمة التي تعتمدها الشبكات الاجتماعية في عرض نتائج البحث للباحثين عليها، وهناك الكثير من المستخدمين ينشرون منشورات تتحدث مثلا عن الأخلاق والدين موسومة بهاشتاغات أجنبية وعربية لا علاقة لها بالمحتوى!

في علم المنطق واللغويات يسمي ذلك المحتوى الفوضوي وفي منطق خوازميات البحث يسمي حشو الكلمات، والأكيد أن فعل ذلك مع محركات البحث التقليدية ينتهي بحظر من الظهور في نتائج البحث بينما لن يحدث مع الناشر أي شيء في الشبكات الاجتماعية وسيظهر منشوره.

من المشاكل التي ظهرت منذ مدة طويلة على الشبكات الاجتماعية هي نشر منشور يتحدث حول "التوتر الصيني الأميركي” ومدمج برابط خارجي يشير إلى مقال حول “مبيعات قياسية للأيفون 5 اس" أية علاقة بينهما؟ هل التوتر الصيني الأميركي هو الذي ساهم في رفع مبيعات الأيفون 5 اس؟ حتما لا فهذا التوتر أصلا يهدد مصالح أبل في دولة التنين الأصفر.

لقد حارب غوغل وبينغ على مدار السنوات الأخيرة هذا النوع من المحتوى غير المترابط أصلا، و لم يعد له وجود في نتائج البحث لعملاقي هذا القطاع، لكن الفيسبوك وتويتر والشبكات الاجتماعية أخفقت في وضع حد لتلك المشكلة وبالرغم من ذلك يؤكد الخبراء أن تلك الطريقة لم تجلب للمنتجات والمواقع والمقالات التي تمت الإشارة إليها إلا نظرة سلبية من الناس.

لذا ينصح خبراء الترويج لمقال "مبيعات قياسية للأيفون 5 اس" الحديث في المنشور عن الشيء نفسه وليس عن الصين وأميركا.

يظهر مما سبق أن الهاشتاغ والكلمات الدلالية ونوعية المحتوى وترابطه مع العوامل السابقة والرابط المدمج معه، هو المفتاح لظهور أفضل و آمن مستقبلا على نتائج البحث لكلمات وعبارات تهم مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

نفس الوصفة هي التي تفيد حقا المؤسسات والشركات العربية لاعتمادها في سياستها التسويقية على شبكات التواصل.

18