الاسترخاء يخفض معدلات توتر المرأة العاملة

الاثنين 2015/11/02
النساء في حاجة إلى الاسترخاء على الأقل 10 دقائق

كوبنهاغن- حذرت دراسة دنماركية من الروتين اليومي المرهق للمرأة العاملة، وأوصت النساء بضرورة الاسترخاء على الأقل 10 دقائق، حتى يسمحن لمعدلات التوتر بالانخفاض قبل أن يواصلن عملهن.

وقالت إنه على عكس الرجل لا ينتهي عمل المرأة بانتهاء ساعات عملها الرسمية، ولكنها تسرع إلى المنزل لتواصل مرحلة جديدة من العمل، حيث تعمل جاهدة على مواصلة مهامها المنزلية ما إن تعود إلى البيت قبل أن يعود الزوج أو الأطفال.

واعتمدت الدراسة على تحليل البول للرجال والنساء العاملين في ساعة انتهاء الدوام، ولوحظ أن مستوى التوتر عند الرجال ينخفض بشكل كبير في وقت انتهاء العمل على عكس النساء اللاتي لا ينخفض مستوى توترهن إلا في الحادية عشرة مساء.

وشددت الدراسة على ضرورة أن تستلقي المرأة على الأرض أو أي أريكة فور العودة من العمل، لتأخذ قسطا من الراحة قبل البدء في إتمام الأعمال المنزلية.

كما أشارت إلى أن المرأة تميل دائما لأن تفعل شيئين في وقت واحد، وقالت إن النساء غالبا ما يفكرن في العمل أثناء وجودهن في المنزل، وعندما يكن في العمل يفكرن بقلق بشأن مهامهن المنزلية.

ولفتت الدراسة إلى أن هذه المشكلة سائدة جدًا في الدنمارك، حيث تعتبر 70 بالمئة من نسائها من القوى العاملة، وهو رقم يفوق المتوسط في دول الاتحاد الأوروبي التي تبلغ نسبة النساء العاملات فيها 59 بالمئة من النساء.

وأضافت أن المرأة في الدنمارك تقضي متوسط 243 دقيقة في العمل المنزلي مقابل 186 للرجال، إلى جانب عملها، وكانت النتيجة أن النساء معرضات لمضاعفات الإجهاد بنسبة 80 بالمئة أكثر من الرجل، كما أنها تأخذ الكثير من الإجازات المرضية بسبب الإجهاد مقارنة بالرجل.

21