الاستشارات الهاتفية تنجح في حل المشكلات الأسرية في الإمارات

العمل على تعزيز دور الإرشاد الأسري، والتواصل مع المستفيدين بأكثر من طريقة تبدأ بالمقابلة الشخصية.
الأربعاء 2018/07/25
حلول أثبتت نجاعتها

دبي - أكدت دراسة إماراتية حديثة أطلقتها وزارة تنمية المجتمع أهمية خدمة الاستشارات الهاتفية في حل المشكلات الأسرية في المجتمع الإماراتي، مبينة أن 79 بالمئة من المتصلين تم حل مشكلاتهم، فيما بلغت نسبة الرضا عن الخدمة 98 بالمئة لإجمالي عينة الدراسة، فيما تميزت الخدمة بسرعة رد المستشار على الهاتف، ورضا المتصلين عن أسلوب التعامل خلال المكالمة، وسهولة الحصول على الخدمة، والرضا عنها كوسيلة مهمة في حل المشكلات الأسرية، فضلا عن دقة ووضوح الحلول المقدمة.

وأوضحت وحيدة خليل مديرة إدارة التنمية الأسرية بالوزارة، أن الهدف من هذه الدراسة التعرف على المشكلات التي تعاني منها الأسرة الإماراتية، وأنماط هذه المشكلات، حيث إنهم يسعون إلى الحصول على بعض الإرشادات والنصائح والتوجيهات التي تساعد في حل المشكلات التي تواجه حياتهم، والتي قد تهدد البناء الأسري في المجتمع الإماراتي.

ولفتت إلى أنهم يعملون على تعزيز دور الإرشاد الأسري، والتواصل مع المستفيدين بأكثر من طريقة تبدأ بالمقابلة الشخصية، وإرسال المشكلة على الموقع الإلكتروني، فضلا عن خدمة الهاتف، والتي تستقبل كافة الاستفسارات والملاحظات.

وأشارت إلى أن الخدمة تلبي احتياجات المتعاملين وتوقعات أفراد المجتمع من خلال المساعدة في التغلب على المشكلات الأسرية والرد على الاستفسارات التي قد تطرأ داخل محيط الأسرة، عن طريق استشاريين متخصصين في مجال الاستشارات الأسرية، وبالإضافة إلى ذلك يتم اقتراح الحلول لتجاوز تلك المشكلات، وتزويد المتصلين بالمهارات المطلوبة لتجنب تفاقم المشكلات وللمحافظة على تماسك الأسرة واستقرارها وسعادتها.وبينت أن نتائج الدراسة أوصت بأن يتم تسويق هذه الخدمة، وتنظيم دورات إلزامية في جهات العمل للآباء والأمهات بكيفية التعامل مع الأبناء، وتكثيف المحاضرات للزوجين، ويتم تطبيق واتساب لتقديم النصائح للأسرة.

وشددت خليل على ضرورة دعم خدمة الاستشارات الأسرية عن طريق الهاتف بالخبراء بما يؤدي إلى تقديم الإرشاد الاجتماعي والنفسي والقانوني للمتصلين بهذه الخدمة.

21