الاستقطاب يخيّم على انتخابات البرازيل

فرناندو حداد اللبناني الأصل ومرشح حزب العمال يعتبر الأوفر حظا للفوز في الانتخابات.
الاثنين 2018/10/08
انتخابات يتوقع أن تشهد جولة إعادة

برازيليا - توجه الناخبون في البرازيل إلى صناديق الاقتراع، الأحد، لانتخاب رئيس جديد للبلاد، في انتخابات شهدت منافسة شرسة، تعكس ساحة سياسية تتسم بالاستقطاب.

ويعتبر ضابط الجيش السابق جاير بولسونارو ومرشح حزب العمال فرناندو حداد، اللبناني الأصل، الأوفر حظا للفوز في الانتخابات، التي يتوقع لها على نطاق واسع أن تشهد جولة إعادة، حُدد لها تاريخ 28 أكتوبر الجاري.

وتصدر المرشح بولسونارو الذي يبلغ من العمر 63 عاما، استطلاعات الرأي الأخيرة، لكنه واجه تحديات متنامية من المرشح فرناندو حداد، رئيس بلدية ساو باولو السابق، والذي يبلغ من العمر 55 عاما.

واختار حزب العمال اليساري فرناندو حداد، وهو من أصول لبنانية، مرشحا بديلا للرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لخوض الانتخابات الرئاسية، حيث يقضي الأخير حكما بالسجن لإدانته في قضايا فساد وتبييض أموال.

ويهيمن حزب العمال والحزب الديمقراطي الاجتماعي، الذي ينتمي إلى تيار يمين الوسط، على الساحة السياسية في البرازيل منذ أكثر من عقدين، حيث فاز حزب العمال بالانتخابات الرئاسية في جولاتها الأربع الأخيرة.

ولكن الكشف عن العديد من فضائح الفساد وتدني الأداء الاقتصادي، فتحا الباب واسعا أمام صعود بولسونارو، الذي صار يحمل لقب “ترامب البرازيل”، في تلك البلاد التي لم تشهد حركة يمينية قوة منذ انقضاء فترة الحكم.

وسينتخب البرازيليون 513 نائبا اتحاديا (مجلس النواب)، و53 عضوا لمجلس الشيوخ، و27 حاكما للولايات.

وتأتي الانتخابات البرازيلية في أعقاب أسوأ عملية ركود تشهدها البلاد، حيث انكمش الاقتصاد بنسبة 7 بالمئة في العام المالي 2015-2016.

5