الاستيطان يهدد بنسف عملية السلام

الخميس 2014/01/23
الاستيطان أبرز عوائق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين

رام الله - أعلنت حركة السلام الآن المناهضة للاستيطان، أمس، أن إسرائيل وافقت على بناء 261 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت حركة السلام الآن في بيان لها: إن الإدارة العسكرية الإسرائيلية نشرت على موقع وزارة الداخلية خططا لبناء 256 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة نوفي برات المعزولة بين القدس وأريحا و5 وحدات استيطانية في مستوطنة أرئيل، شمال الضفة الغربية.

وأوضح البيان أن “زيادة 256 وحدة سكنية في مستوطنة نوفي برات الصغيرة والمعزولة يغيّر المستوطنة بشكل كبير حيث سيؤدّي إلى توسيع حجمها ويزيد سكانها بشكل ملحوظ. وفي الحقيقة فإن هذه الوحدات المخطط لها ستضاعف حجم نوفي برات ثلاث مرات”.

وحسب البيان فإنه سيتمّ السماح بالبدء في البناء “دون مزيد من الموافقة السياسية أو الوعي العام”. وهذا خامس إعلان في ظرف أسبوعين مما يرفع عدد الوحدات الاستيطانية المعلن عنها منذ بداية عام 2014 إلى 2,791 وحدة استيطانية.

وأعلنت إسرائيل، أول أمس، عن خطة جديدة لبناء 381 وحدة سكنية في مستوطنة جيفعات زئيف في الضفة الغربية المحتلة.

كما قدّمت بلدية القدس الإسرائيلية خطة لبناء مركز لاستقبال السياح في حي سلوان الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، بحسب السلام الآن.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية عن خطط لبناء أكثر من 1800 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين بعد إطلاق سراح 26 أسيرا فلسطينيا في 31 من ديسمبر الماضي.

من جهة أخرى أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أول أمس، أنه لا يوجد حديث عن تمديد مفاوضات السلام الجارية مع إسرائيل برعاية أميركية.

واعتبر عباس أن هناك “معيقات” تعترض عملية السلام “بما فيها الاستيطان الإسرائيلي وما يجرى من تغيير لمعالم القدس الشرقية والاستمرار في احتجاز الآلاف من الأسرى الفلسطينيين والاعتداءات اليومية للمستوطنين ضدّ الفلسطينيين المدنيين”.

ويمثل الاستيطان أحد أبرز معيقات التسوية الفلسطينية مع تل أبيب رغم الضغوط الأوروبية في هذا المنحى، إلا أنه يبدو أن الإسرائيليين غير معنيين بطاولة السلام، ذلك أنه وما إن يغادر وزير الخارجية الأميركي جون كيري المنطقة إلا وتنكث الحكومة الإسرائيلية تعهدها حول إيقاف الاستيطان، وتعلن عن ولادة بؤر استيطانية جدية.

4