الاسد: ضرب سوريا يضرم النار في "حرب اقليمية"

الثلاثاء 2013/09/03

من يدافع عن الأسد؟

باريس - حذر الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين من خطر اندلاع "حرب اقليمية" في حال توجيه ضربة عسكرية غربية الى بلاده، متوعدا باريس ب"تداعيات سلبية" على المصالح الفرنسية.

وقال الاسد في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو ان "الشرق الاوسط برميل بارود والنار اقتربت منه جدا اليوم (...) الجميع سيفقدون السيطرة على الوضع حين ينفجر برميل البارود. خطر اندلاع حرب اقليمية موجود".

وفيما تحاول واشنطن وباريس اقناع الراي العام لديهما بضرورة توجيه ضربة عسكرية الى النظام السوري المتهم باستخدام اسلحة كيميائية، حذر الاسد ايضا من "سياسة معادية للشعب السوري".

واضاف "الشعب الفرنسي ليس عدوا لنا، ولكن (...) ما دامت سياسة الدولة الفرنسية معادية للشعب السوري، فهذه الدولة ستكون عدوة له (الشعب)".

واضاف "ستحصل تداعيات، سلبية بالتأكيد، على مصالح فرنسا".

واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاسبوع الفائت "عزمه" على توجيه ضربة الى النظام السوري المتهم بشن هجوم كيميائي في 21 اغسطس اسفر، وفق ما اعلنت باريس الاثنين، عن "281 قتيلا على الاقل"، وذلك في وثيقة للاستخبارات الفرنسية اكدت ان النظام السوري شن هذا الهجوم قرب دمشق مستخدما "وسائل تقليدية وكمية كبيرة من العناصر الكيميائية".

لكن الاسد قال "لو كان الاميركيون والفرنسيون والبريطانيون يملكون دليلا واحدا لكانوا اعلنوه من اليوم الاول".

ورفض الرئيس السوري الاقرار بان لدى نظامه مخزونا من الاسلحة الكيميائية، وقال ردا على سؤال عن امكان اتخاذ قرار استخدام تلك الاسلحة من دون موافقته "لم نقل يوما اننا نملك اسلحة كيميائية".

واضاف "من يوجه الاتهام عليه ان يقدم ادلة. لقد تحدينا الولايات المتحدة وفرنسا بان تقدما دليلا واحدا. اوباما وهولاند كانا عاجزين، حتى امام شعبيهما".

من جهة اخرى، لفت الاسد الى ان "ثمانين الى تسعين في المئة ممن نقاتلهم (المعارضة) ينتمون الى القاعدة"، مؤكدا انه حذر الاردن وتركيا من خطر انتشار "الارهاب".

وتابع "لقد وجهنا اليهم رسائل مباشرة وغير مباشرة. الاردن يدرك ذلك رغم الضغوط التي يتعرض لها ليصبح معبرا للارهاب. اما اردوغان رئيس الوزراء التركي فلا اعتقد ابدا انه يعي ماذا يفعل".

وعن الائتلاف السوري المعارض قال الاسد "انه معارضة صنعت في الخارج. انه صناعة فرنسية وصناعة قطرية وليس صناعة سورية. انه ياتمر باوامر من شكله. ولم يكن مسموحا لاعضاء هذه المعارضة بان يستجيبوا للحلول السياسية التي عرضناها. لقد دعوناهم ولم يستجيبوا".

1