الاشتباه في توسيع إيران نشاط موقع بارشين

السبت 2015/08/29
صور للأقمار الصناعية أظهرت أن إيران شيدت ملحقا لمبنى في موقع بارشين

فيينا- كشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن السلطات الإيرانية شيدت على الأرجح ملحقا لمبنى في موقع بارشين العسكري، الذي تشتبه بعض الدول بأنه شهد تجارب تتصل بإنتاج قنبلة نووية.

وأشارت “رويترز” التي حصلت على نسخة من تقرير سري للوكالة، إلى أنها منذ أن أصدرت التقرير السابق في مايو الماضي، استمرت في رصد وجود مركبات ومعدات، وربما مواد بناء في الموقع، عبر صور الأقمار الصناعية.

ويتناول التقرير جانبا رئيسيا من تحقيق تجريه الوكالة التابعة للأمم المتحدة منذ أشهر بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لأنشطة طهران الذرية في الماضي وتحديدا منذ 2003.

وبينما لم تعلق إيران على التقرير، قال مراقبون إن هذه المعلومات إن ثبتت صحتها ستعيق عمل الوكالة في إثبات سلمية النووي الإيراني للمجتمع الدولي، من ناحية، وربما تؤثر على موافقة الكونغرس الأميركي على بنود الاتفاق في الـ17 من الشهر المقبل، من ناحية أخرى.

وكان معهد العلوم والأمن الدولي في الولايات المتحدة، ذكر في مطلع أغسطس الجاري أن صورا التقطتها الأقمار الصناعية في 12 و19 و26 يوليو 2015 لمركبات وآليات تظهر نشاطا مريبا في موقع بارشين.

وتسوية ملف الوكالة بشأن بارشين الذي يشمل طلبا للسماح بدخول مفتشيها للموقع مسألة ذات دلالة رمزية، يمكن أن تساعد في نجاح أو فشل الاتفاق النووي المبرم في منتصف يونيو الماضي.

وتشير بيانات قدمتها بعض الدول الأعضاء للوكالة إلى أن تجارب هيدرو ديناميكية وربما أجريت في الموقع لتقييم نتيجة تفاعل مواد معينة تحت ضغط شديد مثلما يحدث في انفجار نووي.

ويقول دبلوماسيون إن أي أنشطة ربما نفذتها إيران في بارشين منذ 2012 من المرجح أن تقوض قدرة الوكالة على التحقق من معلومات تشير إلى أن إيران سبق أن أجرت اختبارات مرتبطة بتفجيرات تتعلق بقنابل نووية.

وبموجب اتفاق “خارطة طريق” توصلت إليه إيران مع الوكالة، بالتوازي مع الاتفاق الرئيسي، فإن طهران ملزمة بتقديم معلومات عن نشاطها النووي السابق بما يتيح للوكالة كتابة تقرير عن القضية الشائكة بحلول نهاية العام.

5