الاشتباه في علاقة أميركي من أصل أفغاني باعتداء نيويورك

الثلاثاء 2016/09/20
شبح الهجمات يدق باب أميركا من جديد

واشنطن- أصدرت شرطة نيويورك، الاثنين، مذكرة بحث بحق رجل في الثامنة والعشرين من العمر اسمه أحمد خان رحمي، وتريد استجوابه بشأن الاعتداء بواسطة قنبلة، الذي وقع في المدينة مساء السبت وأسفر عن جرح 29 شخصا. ورحمي من أصل أفغاني ويقيم في نيوجيرسي الولاية المجاورة لنيويورك.

ونشرت الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي (صورة للمشتبه به وهو أفغاني حاصل على الجنسية الأميركية ويقيم في ولاية نيوجيرسي المجاورة لنيويورك، وقالت إنه “مطلوب” للتحقيق معه في التفجير الذي وقع في حي تشلسي.

وأعلنت الشرطة الأميركية العثور على عدة عبوات ناسفة يدوية الصنع انفجرت واحدة منها خلال محاولة تفكيكها في نيوجيرسي.

ويثير اكتشاف العبوات الجديدة القلق خصوصا وأن مدينة اليزابيث التي عثر فيها على الطرد المشبوه قريبة جدا من مطار نيوآرك المطار الثاني في نيويورك، وأن الطرد عثر عليه في محطة تنطلق منها القطارات باتجاه المطار.

ولا ترى السلطات في الوقت الحالي أي دليل على وجود تنسيق بين الاعتداءات أو محاولات الاعتداءات المختلفة، إلا أن وقوعها خلال 24 ساعة يعيد الجدل حول قضايا الأمن القومي إلى الواجهة في حملة الانتخابات الرئاسية بين الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب.

وكانت نيويورك التي تستضيف، الاثنين، الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة الأكثر تأثرا، فقد شهدت مساء السبت انفجار عبوة في حي تشلسي مما أوقع 29 جريحا.

وفي وقت مبكر السبت في نيوجيرسي، انفجرت عبوة يدوية الصنع دون أن توقع ضحايا في مدينة سيسايد بارك بالقرب من ميدان سباق شارك فيه المئات من العدائين لكنه بدأ متأخرا.

وأخيرا في مينيسوتا، أصاب رجل في الـ22، قالت وسائل الإعلام إنه أميركي من أصل صومالي، تسعة أشخاص بجروح طعنا مساء السبت، قبل أن يقتل برصاص الشرطة في مركز للتسوق في مدينة سانت كلاود. وهذا الاعتداء الوحيد الذي تبناه تنظيم داعش.

وأوقفت السلطات الأميركية، مساء الأحد، 5 مشتبه بهم في إطار التحقيق حول الاعتداء في حي تشلسي في نيويورك السبت، مما يسلط الضوء مجددا على المخاطر الأمنية مع دنو موعد الاستحقاق الرئاسي.

5