الاضطرابات المصرية تبقي سعر النفط فوق 110 دولارات للبرميل

الثلاثاء 2013/08/20
النفط يحافظ على مستويات أسعاره في الشرق الأوسط رغم الظروف الأمنية

القاهرة- لندن – استقرت أسعار خام برنت فوق 110 دولارات للبرميل أمس إذ تثير الاضطرابات التي تشهدها مصر مخاوف بشأن أمن إمدادات النفط في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

لكن المستثمرين مازالوا يلتزمون الحذر في الوقت الذي ينتظرون فيه الحصول على مزيد من المؤشرات بشأن الوقت الذي تعتزم فيه الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم تقليص برنامجها للتحفيز النقدي الذي دعم أسعار بعض الأصول مثل النفط على مدى السنوات الثلاث الأخيرة.

واستقرت عقود خام برنت لشهر أكتوبر تشرين الأول دونما تغير فوق 110 دولارات للبرميل. وارتفع برنت لأعلى مستوى له منذ أربعة أشهر مسجلا 111.53 دولار يوم الخميس بسبب الخوف من احتمال أن تؤثر أعمال العنف في القاهرة على قناة السويس وهي ممر رئيسي للنفط.وتراجع سعر الخام الأميركي لتسليم سبتمبر أيلول 20 سنتا إلى 107.21 دولار.

وقال كارستن فريتش محلل قطاع النفط لدى كومرتس بنك في فرانكفورت "إراقة الدماء والاضطرابات في مصر وتعثر إمدادات النفط من ليبيا، يحول دون نزول أسعار النفط عن حد معين." وساهم استئناف تصدير النفط من مرفأ مرسى الحريقة، في استقرار أسعار النفط بعد عودته لتصدير النفط بعد إضرابات عمالية.

وتبلغ الطاقة التصديرية للمرفأ 110 آلاف برميل يوميا لكنه ظل مغلقا معظم فترات الأسابيع الثلاثة الماضية بفعل احتجاجات لعمال من بينهم العاملون بشركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) التي تدير المرفأ حيث لم تخرج منه سوى بضع شحنات من الوقود للاستهلاك المحلي.

وأدت إضرابات متعلقة بالأجور واحتجاجات أخرى بأكبر مرفأين في ليبيا وفي حقول نفطية، إلى انخفاض إنتاج الخام والصادرات لأدنى مستوى منذ قيام الثورة عام 2011.
10