الاعتداء على الصحفيين يرافق خطوات الحوثيين في صنعاء

الأربعاء 2014/10/22
الحوثيون يعرقلون نشر الحقيقة

صنعاء – رصدت مؤسسة حرية للحقوق والحريات والتطوير الإعلامي في اليمن، 52 حالة انتهاك ضد الإعلام المحلي والدولي، خلال الشهر الأول لاجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء، شملت مؤسسات إعلامية خاصة وحكومية وصحفيين من الجنسين.

وتلقت مؤسسة حرية بلاغات عن وقوع 52 حالة انتهاك ضد الإعلام والصحافة، تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة والبسيطة، تعرض لها 33 صحفيا وإعلاميا و19 مؤسسة إعلامية وصحفية، 51 حالة منها في العاصمة صنعاء لوحدها، وحالة واحدة في مدينة إب.

وحسب البلاغات، ارتكبت جميع هذه الانتهاكات من قبل المسلحين الحوثيين الذين سقطت العاصمة صنعاء في أيديهم في 21 سبتمبر الماضي، ما عدا حالات محدودة جدا ارتكبت من قبل جهات أخرى.

وتعرضت العديد من الوسائل الإعلامية الدولية وطواقمها العاملة في اليمن للتحريض والتشهير والاعتداء على طواقمها وهي قنوات الجزيرة والعربية وبي بي سي وسكاي نيوز عربية وموقع سي إن إن بالعربية وصحيفة القدس العربي.

كما تعرضت مراسلة قناة بي بي سي العربية صفاء الأحمد والطاقم المرافق لها للتوقيف ومصادرة المواد الفلمية التي قاموا بتصويرها في صنعاء، وتعرض مراسل قناة الجزيرة الإنكليزية محمد فال إلى توقيف وتحقيق أمني في مطار صنعاء الدولي لنحو ساعة عند مغادرته صنعاء، أما مراسلة موقع سي إن إن بالعربية نبيهة الحيدري فقد واجهت حملة تحريض وتشهير من قبل مجهولين في مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي.

وشملت هذه الانتهاكات أيضا، ثلاث قنوات حكومية هي قناة اليمن الفضائية وقناة سبأ وقناة الإيمان، استهدفت بقصف مدفعي شديد وحصار لطاقم العمل فيها واقتحامها والسيطرة عليها بالكامل بعد 3 أيام من القصف المتواصل على مقرها.

وقام المسلحون الحوثيون باقتحام مقر قناة سهيل الخاصة ونهب أدواتها ومعداتها ومحاصرة العاملين فيها ليوم كامل داخل المقر، ثم القيام بالسيطرة على مقرها حتى اليوم منذ أكثر من ثلاثة أسابيع والتي توقف بثها عقب ذلك. كما قصفت إذاعة إب الحكومية ودمرت مكاتبها جزئيا، وتوقف بثها منذ 3 أيام وحتى اليوم.

18