الاعتذار يحفظ العلاقة الزوجية من التوترات

الأربعاء 2015/01/28
الاعتذار يعد بمثابة نزع لفتيل الخلافات التي تهدد استقرار الأسرة

لندن - يساهم الاعتذار في بناء علاقة زوجية تسودها المودة والاحترام ولا تقلل من قيمة الطرف الذي يعتذر، وحدد المختصون مجموعة من التصرفات التي يجب أن يعتذر عنها الشريك، يذكر من بينها ما يلي:


*

مبادرة من بدأ بالجدال أو الشجار بالاعتذار للطرف الآخر أمر ضروري، لأن الاعتراف بالذنب في هذه الحالة يقرب المسافات بين الطرفين ويمنع تطور المشاكل.


*

وفي حال قصّر أحد الزوجين في أداء واجباته في المنزل، يجب عليه الاعتذار وتقديم الأسباب المقنعة التي حالت بينه وبين ذلك، لأن التعاون أحد أهم مقومات الأسرة السعيدة،

* العلاقة بين الزوجين تحتاج من وقت إلى آخر إلى إدخال بعض التغييرات عليها، كتبادل الهدايا والقيام بالرحلات، وفي حال قصر أحدهما في ذلك يجب عليه الاعتذار.


*

يجب أن يحاول كل من الزوجين أن يجعل المناسبات الخاصة، كعيد زواجهما أو عيد ميلاد أحدهما، استثنائية، والتقصير في ذلك يتطلب الاعتذار.


*

الشعور باهتمام الطرف الآخر رغبة يشترك فيها الرجال والنساء على حد سواء، من خلال السؤال الدائم عن الصحة والأحوال ومشاركة كل طرف في مشاكل الآخر، وكل طرف لا يقوم بواجبه نحو الطرف الآخر يجب عليه أن يعتذر ويتلافى ذلك مستقبلا.

وأكد المختصون أن الشخص الذي يفتقر إلى الشجاعة للاعتذار عن أخطائه تجاه الآخرين، وخاصة شريك الحياة، سيجد نفسه في يوم من الأيام وحيدا بعد أن ينفض الناس من حوله.

21