الاغتصاب يروع إناث المخيمات الصومالية

الاثنين 2013/09/02

1700 حالة اغتصاب في مخيمات الصومال العام الماضي

لندن- حذّرت منظمة العفو الدولية الجمعة، من أن النساء والفتيات اللاتي يعشن في مخيمات مؤقتة للنازحين في الصومال، يواجهن مخاطر عالية من الاغتصاب والعنف الجنسي.

وقالت المنظمة، إن باحثيها الذين عادوا من زيارة للصومال تحدثوا إلى العشرات من النساء والفتيات المعرضات لخطر العنف الجنسي، من بينهن طفلة عمرها 13 عاماً تعرضت للاغتصاب مؤخراً، فيما اعترفت غالبية الضحايا بأنهن لم يبلغن الشرطة بالاعتداءات الجنسية التي تعرضن لها خوفاً من تشوّه سمعتهن وغياب الثقة في قدرة السلطات الصومالية على التحقيق.

وأضافت أن فتاة عمرها 14 عاماً تعيش في مخيم للنازحين في العاصمة الصومالية مقديشو تعرضت للاغتصاب في الملجأ الذي تقيم فيه، بينما كانت تتعافى من نوبة صرع.

ونقلت المنظمة عن الفتاة الضحية أنها "استيقظت من نومها لتجد رجلاً يقوم بتعريتها وحاولت الصراخ، لكنه أمسك بها من عنقها ومنعها من الدفاع عن نفسها، وقام باغتصابها ثم هرب".

وقالت دوناتيلا روفيرا، كبيرة مستشاري الرد على الأزمات في منظمة العفو الدولية، إن "النساء والفتيات اللاتي أُجبرن على الفرار من منازلهن بسبب النزاع المسلّح والجفاف، يواجهن الآن صدمة إضافية من العيش تحت تهديد الاعتداء الجنسي".

وأضافت روفيرا "أن عدم استعداد السلطات الصومالية وقدرتها على التحقيق في هذه الجرائم وتقديم الجناة إلى العدالة يجعلان الناجيات من العنف الجنسي أكثر عزلة، ويساهمان في خلق مناخ الإفلات من العقاب، حيث يعرف الجناة مسبقا بأنهم سيفلتون من هذه الجرائم، ويتعين اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان العدالة للضحايا وتوجيه رسالة قوية لا لبس فيها بأن العنف الجنسي لا يمكن ولن يتم التسامح معه".

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن العام الماضي شهد، وفقاً للأمم المتحدة، وقوع 1700 حالة اغتصاب في مخيمات المشردين داخلياً في الصومال، وقع 70 % منها على يد رجال مسلحين يرتدون الزي الحكومي، وكانت غالبية الضحايا نساء دون سن 18 عاماً.

21