الاغلبية الصامتة ترفع صوتها لمواجهة التخريب والعنف في البحرين

الثلاثاء 2013/08/20
الأغلبية الصامتة في البحرين تجاهر برفضها للإرهاب

المنامة - قالت سوسن تقوي عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، إن الأغلبية الصامتة بمختلف مدن وقرى البحرين بدأت ترفع صوتها لمواجهة العنف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة.

وأكدت تقوي أن توقيع آلاف المواطنين من القرى البحرينية على عرائض تشكو من الخوف والهلع من الإرهاب اليومي الذي تنفذه مجموعات من المتشددين والمتطرفين في المجتمع هو إمضاء شعبي على توصيات المجلس الوطني الداعية لتطبيق القانون وبكل حزم وصرامة ضد من يخالف الدستور والقانون ويعتدي على أمن واستقرار الوطن.

وذكرت أن عمليات العنف والتخريب اليومية والاستهداف المتكرر لرجال الشرطة أوجب على المؤسسة التشريعية وضع التدابير اللازمة بما يكفل حماية الحقوق الدستورية وصون الحريات العامة والمعاقبة الرادعة لمن يعتدي على عناصر الأمن الذين يقومون بمهمة أمن وحماية البحرين والبحرينيين.

وأكدت عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، ضرورة أن تحظى المبادرات الشعبية المناهضة لحملات العنف والتخريب بالتأييد من مختلف الشخصيات والجهات الرسمية والأهلية، إلى جانب أنها تمثل صوت المواطن البحريني وتعكس الواقع الاجتماعي لشريحة واسعة من المجتمع الذي يرفض انتهاج العنف طريقا لتحقيق المطالب الوطنية المشروعة والتي فتح الملك البحريني الباب أمام تنفيذها من خلال الجلوس على طاولة الحوار الوطني ومناقشتها للتوصل إلى توافقات مشتركة فيما بين مختلف مكونات المجتمع البحريني وبما يسهم في تقدم المسيرة الاصلاحية.

تقوي تشيد بدور الأمن في التصدي لمخططات بث الفوضى في البلاد

وقالت تقوي أن العريضة الشعبية التي وقع عليها أهالي القرى وترفض العنف والتخريب ما هي إلا خطوة في طريق الألف ميل من أجل احتواء ظاهرة الاعتداء على الحريات الشخصية والعامة باسم المطالبة بالديمقراطية، فليس احراق الاطارات وتلويث البيئة والتعمد في اجبار السكان على الجلوس في منازلهم للاستجابة لإضراب غير قانوني أو سد الطرق العامة أمام الحركة المرورية، إلا أسلوبا لا ينتمي للمطالبة بالإصلاح عبر الوسائل القانونية والمؤسسات الدستورية.

وأضافت أن تشديد العقوبات على جرائم العنف والتخريب والإرهاب هو سلوك تنتهجه الدول التي تتخذ من القانون طريقا لتحقيق الاستقرار والعدالة، وأن المطلوب أيضا زيادة الوعي والتثقيف بأهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتجنب الوقوع في مخالفات أو جرائم أو التحريض عليها أو مساندتها أو دعمها لأن لذلك أخطار كبيرة على المجتمع.

كما أشادت تقوي بدور قوات الأمن في التصدي للمخططات التي تهدف إلى ضرب استقرار ووحدة البلاد.

1