الافراج عن صحافي الجزيرة محمد فهمي بعد تنازله عن جنسيته المصرية

الثلاثاء 2015/02/03
محمد فهمي بانتظار الافراج عنه بعد أن استوفى جميع الاجراءات

القاهرة - تنازل الصحافي المصري الكندي محمد فاضل فهمي عن جنسيته المصرية من أجل أن يسري عليه القانون الصادر مؤخرا بإمكانية ترحيل الأجانب الصادرة بحقهم أحكام في مصر وتم بموجبه ترحيل زميله بيتر غريست الاحد الماضي، بحسب أسرته.

وصرح اثنان من أسرة فهمي لوكالة الصحافة الفرنسية أنه "تنازل عن جنسيته"، وقال أحدهما طالبا عدم ذكر اسمه "لقد وقع الأوراق (للتنازل عن الجنسية) منذ أكثر من اسبوع". وأضاف "كان من الصعب جدا على فهمي أن يتنازل عن جنسيته المصرية لأنه مصري فخور بانتمائه وهو من أسرة خدم العديد من أفرادها في القوات المسلحة".

وأعلن وزير الخارجية الكندي جون بيرد بدوره أن الافراج عن فهمي بات "وشيكا".

وقالت قناة الجزيرة التلفزيونية الناطقة بالإنجليزية ومقرها قطر الثلاثاء إن مصر قد تفرج عن الصحفي محمد فهمي الذي يحمل الجنسيتين الكندية والمصرية في غضون ساعات.

وكانت مصر قد أفرجت عن زميله الاسترالي بيتر غريست في حين ما زال زميلهما المصري باهر محمد في السجن.

وصدرت على الثلاثة أحكام بالسجن ما بين سبعة وعشرة أعوام بتهم بينها نشر أكاذيب لمساعدة "تنظيم إرهابي" في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وقال مسؤول مصري يتابع قضية فهمي إن "الاجراءات القانونية اللازمة" لاطلاق سراحه وترحيله تمت وكذلك اجراءات التنازل عن الجنسية.

وأجرى دبلوماسيون كنديون في الأيام الأخيرة مفاوضات في القاهرة مع مسؤولين مصريين تناولت ملف فهمي (40 عاما) الذي كان مديرا لمكتب الجزيرة الانكليزية في العاصمة المصرية.

وألقي القبض على فاضل فهمي وبيتر غريست وزميلهما محمد باهر في ديسمبر 2013 وتمت محاكمتهم.

وقضت محكمة جنايات في القاهرة العام الماضي بحبس فهمي وغريست سبع سنوات لكل منهما وبالحبس عشر سنوات لباهر محمد لادانتهم بمساعدة جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة المصرية "تنظيما إرهابيا".

لكن محكمة النقض الغت هذا الحكم مطلع يناير الماضي وقررت اعادة محاكمتهم.

وفي نوفمبر الماضي، أصدر السيسي قانونا نص على امكان مصر أن ترحل الأجانب الذين تجري محاكمتهم أو المحكومين إلى بلادهم لإكمال مدة العقوبة أو محاكمتهم هناك.

وقال دبلوماسي غربي معلقا على قرار ترحيل غريست "كانت السلطات المصرية راغبة في ان ينتهي الحديث في هذا الموضوع ولم تكن راغبة في الاستمرار في شرح الامر"خلال اللقاءات مع المسؤولين الغربيين.

واضاف الدبلوماسي ان السيسي الذي قال اكثر من مرة انه كان يتمنى لو تم ترحيل الصحافيين الاجانب من اول يوم بدلا من سجنهم ومحاكمتهم، "كان قد سئم الصداع" الذي يسببه هذا الموضوع، وتابع "كان يريد المضي قدما وليس ان يظل هذا الموضوع محور الاهتمام".

1