الافراج عن هولندي بعد 8 سنوات سجنا في ايران

السبت 2014/09/06
عبدالله المنصوري يجهل سبب إطلاق سراحه قبل انتهاء مدة محكوميته

لاهاي - ذكرت وكالة الأنباء الهولندية في تقرير لها، أمس الجمعة، أن السلطات الإيرانية أفرجت عن ناشط حقوقي هولندي ذي أصول إيرانية.

وأشار التقرير نقلا عن ابن عبدالله المنصوري الناشط في مجال حقوق الإنسان أنه عاد إلى هولندا بعد ثماني سنوات أمضاها في السجون الإيرانية.

وكشف عدنان المنصوري للوكالة أن والده البالغ من العمر 69 عاما عاد إلى هولندا في العشرين من أغسطس الماضي، مبديا استغرابه من إقدام طهران على الخطوة التي اعتبرها مفاجئة، حيث لم يكن يتوقع خروجه حيا من السجن، على حد قوله.

وكانت إحدى المحاكم الثورية الإيرانية قد حكمت على عبدالله المنصوري الذي يدافع عن حقوق الأقلية الناطقة بالعربية وخاصة الأحوازيين في إيران، بالاعدام بعد أن أدين بتهمة الإرهاب.

واعتقل المنصوري في 11 مايو 2007 من قبل الاستخبارات السورية خلال وجوده على أراضيها ومن ثم تم ترحيله إلى إيران بسبب التعاون الأمني بين البلدين لتسليم المطلوبين على أراضيهما.

وحسب ما ذكره المصدر فإن عقوبة الإعدام التي أقرتها المحكمة على والده خففت، في وقت سابق، إلى السجن لمدة 15 عاما، لكنه لم يذكر بالتحديد توقيت صدور ذلك الحكم.

من جانبه، نفى الناشط الإيراني المفرج عنه في تصريح للوكالة الهولندية للأنباء، علمه بالسبب الحقيقي وراء إطلاق سراحه قبل انتهاء مدة محكوميته.

وعلى الرغم من ذلك فإن نجله عدنان أشار إلى أن أى سجين سياسي أو حقوقي في إيران قد يطلق سراحه بعد انتهاء نصف الحكم الصادر بحقه إذا كان سلوكه جيدا فى السجن.

وقد أثارت هذه القضية موجة من السخط في هولندا قبل ثماني سنوات عندما أعلن عدنان عن إعدام والده بتهم مفترضة حول خوزستان وهي المحافظة الغربية في إيران التي تقطنها أغلبية من السنة والغنية بالنفط.

يشار إلى أن عبدالله المنصوري حصل على الجنسية الهولندية بعد فراره من إيران في ثمانينات القرن المنصرم، كما حصل أيضا على وسام من الملكة بياتريس على ما قام به لصالح الأقلية العربية في بلده الأم.

5