الاكتئاب يسبب الإفراط في استخدام فيسبوك

الأربعاء 2016/03/30
مكوث الشخص على الفيسبوك لفترة طويلة دليل على اكتئابه

واشنطن- أظهرت دراسة أنجزتها كلية الطب في جامعة بيتسبرغ في الولايات المتحدة، أن مكوث الشخص لفترة طويلة على الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك أو تويتر، دليل على إصابته بالاكتئاب.

وشارك في الدراسة نحو 1787 من الشباب البالغين الذين تراوحت أعمارهم بين 19 و32 عاما، وهم من مستخدمي الشبكات الاجتماعية بكثرة، وشملت هذه الشبكات فيسبوك، وتويتر، ولينكد إن، وغوغل بلس، ويوتيوب، وإنستغرام، وسناب شات، ورديت، وبينترست، وفاين، وتمبلر.

وتوصلت إلى أن هذه الفئة العمرية من مستخدمي الشبكات الاجتماعية بإفراط، هم عُرضَة ثلاث مرات تقريبا للمعاناة من الاكتئاب عن غيرهم ممّن يستخدمونها استخداما معتدلا.

وأشار القائمون على الدراسة إلى أنهم لا يتهمون الشبكات الاجتماعية في أنها السبب في اكتئاب مستخدميها، إلا أنه ربما يكون المستخدم نفسه يُعاني من الاكتئاب مسبقا ويدخل عليها في محاولة منه لملء فراغه.

وأوضحوا أن بعض الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب يدخلون على فيسبوك لمراقبة حياة الآخرين عبر الشبكة أو أي شبكة أخرى، وإبداء مشاعرهم السلبية كالحسد والغيرة، لأنهم يبدون أكثر استمتاعا وسعادة ونجاحا.

كما أن فئة أخرى من الأشخاص يستخدمون الشبكات الاجتماعية لإضاعة الوقت من خلال التصفح المستمر لكل من تعرفه ولا تعرفه، مما يؤدِّي إلى كتابة تعليقات سلبية تجاه الآخرين.

وقالت الدراسة إن الانتحار والاكتئاب من أكثر نتائج البحث على أشهر المحركات، مما يعني أن الدخول على الإنترنت يمكن أن يساعد الذين يعانون من نوبات الاكتئاب أو الانتحار.

ونبهت الدراسة من أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت عنصرا متكاملا مع التفاعل الإنساني، ومن المهم جدا أن يتفاعل الأطباء، خاصة النفسانيين، مع الشباب لتشجيعهم على استخدامها استخداما إيجابيا، مما يؤدي إلى حل مشاكلهم الخاصة المتعلقة بالاكتئاب أو المشاعر السلبية عامة.

21