الانتحاريون يستهدفون الفنادق والقبور في تونس

الأربعاء 2013/10/30
حادثة من شأنها أن تؤثر على قطاع السياحة في تونس

تونس- قال مصدر بالشرطة إن انتحاريا فجر نفسه الأربعاء على الشاطئ قرب فندق بمنتجع سوسة السياحي وإنه لم ترد تقارير عن سقوط قتلى حتى الآن.

وهذه أول مرة يتم فيها استهداف فندق في تونس بعد تزايد هجمات متشددين إسلاميين ضد الحكومة منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل حوالي ثلاثة أعوام. وقال المصدر ذاته أن ليس هناك قتلى حتى الآن باستثناء الشاب الذي فجر حزامه الناسف.

وفي سياق متصل قال شرطي الأربعاء أن قوات الأمن اعتقلت انتحاريا كان يحاول تفجير قبر أول رئيس لتونس الحبيب بورقيبة في مدينة المنستير. وتزامن احباط الهجوم مع تفجير انتحاري فجر فيه المهاجم نفسه قرب فندق بمنتجع سوسة السياحي.

من جهتها، أفادت وكالة تونس أفريقيا للأنباء بأن شخصا فجر نفسه الاربعاء أمام فندق سياحي في منطقة الكورنيش بمدينة سوسة التونسية (120 كيلومترا جنوب شرق العاصمة).

ونقلت الوكالة عن الكاتب العام للنقابة الجهوية للأمن الوطني في سوسة القول إن شخصا فجر نفسه أمام فندق رياض النخيل بمنطقة بوجعفر بالمنطقة السياحية في سوسة.

ويأتي هذا التفجير في وقت تشهد فيه البلاد هجمات متكررة من طرف مسلحين يعتقد على نطاق واسع أنهم من التنظيمات الجهادية التي وجدت موطئ قدم لها في تونس مستغلة بذلك الاضطرابات الأمنية التي تشهدها البلاد منذ ثورة 14 يناير 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وأشار مراقبون أن هذا الهجوم الانتحاري يراد من وراءه ضرب قطاع السياحة الذي يعول عليه كثيرا الاقتصاد التونسي المتدهور منذ ثلاث سنوات.

من جهتها، حملت المعارضة التونسية حركة النهضة الحاكمة مسؤولية تفشي الإرهاب في تونس، حيث قتل عناصر من الأمن التونسي في هجمات نفذها مسلحون في المدة الأخيرة استهدفت دوريات الحرس الوطني في أكثر من منطقة.

1