#الانتحار "موضة" في الأردن

أمانة عمان "تدرس عدة مقترحات مطروحة، للحدّ من حوادث الانتحار، على جسر عبدون".
الخميس 2018/03/08
ظاهرة شبه يومية

عمان - اهتم مستخدمو الشبكات الاجتماعية الأردنيون بتزايد حالات الانتحار في بلادهم.

وكان الأردن شهد خلال الأيام الماضية تصاعدا في حالات الانتحار، وقعت اثنتان منها من فوق جسر عبدون أشهر جسور العاصمة عمان، والذي قررت أمانة عمان أخيرا دراسة حلول لمنع محاولات الانتحار من فوقه.

وأكدت أمانة عمان، الأحد، أنها “تدرس عدة مقترحات مطروحة، للحدّ من حوادث الانتحار، على جسر عبدون”.

وانتشر عبر الشبكات الاجتماعية هاشتاغ #الانتحار_مو (ليس)_موضة.

وكتب معلق على فيسبوك:

زكريا البطوش أبوعبادة@

في بلد كان الإنسان فيه أغلى ما نملك؛ أصبح الانتحار فيه ظاهرة شبه يومية.. هل سألتم عن الأسباب عوضا عن التندر مستهزئين؟

#الانتحار_مو_موضة.

#الانتحار_سببه_الفقر.

وقالت معلقة:

Sawsan Shehadeh@

هناك شباب عم ينتحروا (ينتحرون) باليوم بدل المرة مليون مرة، والسبب قتل الطموح، ارحمونا من الفلسفة، انظروا إلى الأسباب #الانتحار_مو_موضة.

واعتبر آخر:

hashtag_jo@

#الانتحار_مو_موضة، حان وقت معالجة الانتحار من جذوره. إن كان مرضا نفسيا، فهو دور الطب. وإن كان اجتماعيا فهو دور الحكومة والمجتمع.

وكان لافتا سخرية الكثيرين من الهاشتاغ.

وكتب مغرد في هذا السياق:

msharayri@

“قبل قليل كنت مارّا وفجأة لقيت عجقة (فوضى)، قالوا لي في واحد أربعيني يريد أن يرمي نفسه من أعلى عمارة، قلت للضابط مرقني وبنزلك إياه، طلعت لفوق وبالحيلة قدرت أوصل للشاب وفتحت تويتر وأريته هاشتاغ #الانتحار_مو_موضة، فأجهش بالبكاء ونزل معي بالاصنصير”.

وردت معلقة:

sozana_sawah@

أول ما سمعت بهاشتاغ #الانتحار_مو_موضة، ضحكت على المفردات، وضحكت على من قام به، لكن بعد أن أيقنت أن كل ما يدور في عالمنا الحالي مسرحية والتقليد الأعمى هو السمة الأساسية فيه، اقتنعت بفكرة أننا نختار مصيرنا كما نختار قطعة ملابس من الخزانة، وللأسف ننتقي أسوأ قطعة لدينا.

وأضافت:

sozana_sawah@

هنالك من يجلس ويمسك هاتفه يغرّد ضاحكا ومستهزئا بفكرة الانتحار، يتصور نفسه بعيدا عنها، رجاء اسأل من حاول الانتحار عن أسبابه، ادعمه، قوّ عزيمته، انصر الشخص القوي بداخله، ولا تكن موجودا في الحياة للتندّر #الانتحار_مو_موضة.

19