الانتخابات الإسكتلندية: ستيرجن تتعهد بالضغط للانفصال عن بريطانيا

الثلاثاء 2016/01/05
نيكولا ستيرجن: حزبنا يمتلك، كأكبر حزب في إسكتلندا، واجبا لعرض قضية الاستقلال

إدنبرة – بدأت الوزيرة الأولى في إسكتلندا نيكولا ستيرجن، الحملة الانتخابية للحزب القومي للانتخابات البرلمانية في “هوليرود” المقررة في مايو المقبل، بتجديد وعدها للضغط للانفصال عن المملكة المتحدة.

وفي مقالها الذي نشر الاثنين بصحيفة “صنداي هيرالد” المقربة من حزبها، كتبت قائلة إن “الحزب القومي يمتلك، كأكبر حزب في إسكتلندا، واجبا لعرض قضية الاستقلال”.

وأضافت “ومن واجبنا الآن أن نجدد النقاش حول المبدأ الدائم لقضية الاستقلال.. مثل هذه القرارات حول إسكتلندا يجب اتخاذها من قبل الناس الذين يعيشون هنا”.

وتسعى زعيمة القوميين إلى جذب الإسكتلنديين الذين رفضوا الانفصال في استفتاء أجري في سبتمبر 2014 وأثيرت حوله ضجة كبرى بالقول إن حزبها مؤهل لمواصلة إدارة الحكومة الإسكتلندية بعد مايو بغض النظر عن كيفية التصويت.

المراقبون لا يعتقدون أن بمقدور ستيرجن، التي خلفت ألكس سالموند عقب فشله في استفتاء الانفصال، أن تحقق هذا الطموح، فغالبية الإسكتلنديين يفضلون البقاء في ظل التاج البريطاني.

ستيرجن، التي استطاعت انتزاع 56 مقعدا في مجلس العموم في مايو الماضي، شنت هجوما على الإدعاءات التي تقول إن إسكتلندا هي “دولة الحزب الواحد وأن أنصار الحزب يخضعون لعمليات غسيل دماغ”.

وكشف استطلاع للرأي منذ أسبوعين عن ارتفاع شعبية الحزب القومي قبل خمسة أشهر من الانتخابات لتبلغ نسبة 58 بالمئة، متفوقا على حزب العمال بفارق بلغ 37 نقطة.

ومن المتوقع أن يكتسح الحزب القومي الانتخابات البرلمانية القادمة، مستغلا التراجع الحاد في شعبية حزب العمال شمال البلاد منذ الانتخابات العامة الماضية.

18