الانتخابات المبكرة في إيطاليا .. آخر الخيارات المحتومة

الاثنين 2013/09/30
الرئيس جورجيو قد يكلف مجددا ليتا أو سياسي آخر بتشكيل حكومة جديدة

روما – أعلن الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو أن الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة ستكون آخر الخيارات، وذلك ردا على تهديدات حزب رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني بإسقاط الحكومة.

وقال نابوليتانو خلال زيارة لمدينة نابولي إن «التقاليد والالتزامات الدستورية تملي على رئيس الجمهورية حل البرلمان فقط في حالة عدم إمكانية تكوين أغلبية برلمانية».

وكان خمسة وزراء من حزب برلسكوني «شعب الحرية» قد أعلنوا عن استقالتهم، وهو ما يهدد ائتلاف حكومة رئيس الوزراء إنريكو ليتا بالانهيار.

وأعلن نائب رئيس الوزراء أنجلينو ألفانو، وهو من الحلفاء المقربين لبرلسكوني، السبت أن الشروط اللازمة لبقاء أعضاء من حزبه في الحكومة لم تعد قائمة بعد.

كما طلب الحزب من أعضاء له في البرلمان الاستقالة. وتتخبط الحكومة الحالية في إيطاليا منذ عدة أسابيع إلا أنها اليوم شهدت سقوطا كبيرا بعد رحيل وزراء حزب برلسكوني عنها الأمر الذي يعني أزمة حكومية يتمثل أحد خيارات حلولها في إجراء انتخابات عامة في البلاد.

كان رئيس الحكومة إنريكو ليتا طلب من حزب يمين الوسط بقيادة برلسكوني تأكيد الولاء للحكومة القائمة وطرح فكرة التصويت بالثقة في حال عدم تحقق مطالبه.

وانتاب التوتر الشديد العلاقة بين أعضاء الائتلاف الحاكم في إيطاليا والمكون من حزب شعب الحرية الذي يرأسه برلسكوني والحزب الديمقراطي يسار -الوسط الذي ينتمي إليه ليتا خلال الأسابيع الماضية.

وكانت أهم نقاط الخلاف التلويح بعزل برلسكوني من مجلس الشيوخ بعد صدور أحكام قضائية تدينه.

وهدد أعضاء حزب برلسكوني في البرلمان «باستقالات جماعية» في حال إقصاء برلسكوني من مجلس الشيوخ الإيطالي في الجلسة التي تعقد يوم الرابع من أكتوبر المقبل على خلفية إدانته ضائيا بالتلاعب الضريبي.

ولكن السبب المعلن رسميا من قبل برلسكوني لطلب استقالة أعضاء حزبه من البرلمان هو رفضه لمشروع قانون لرفع ضريبة القيمة المضافة. وقال برلسكوني عبر الهاتف لأنصاره المحتشدين في نابولي «لن نتحمل مسؤولية رفع الضرائب».

ويمكن لرئيس الدولة جورجيو نابوليتانو مجددا تكليف ليتا أو سياسي آخر بتشكيل حكومة جديدة من خلال البحث عن أغلبية عقب تقديم الحكومة الحالية استقالتها.

5