الانتخابات المصرية تسدل ستارها على وقع الإشادة بنزاهتها

الخميس 2014/05/29
السيسي يقترب من سدة الحكم

القاهرة- أسدل الستار أمس على الانتخابات الرئاسية المصرية، وسط توقعات المتابعين بفوز المشير عبدالفتاح السيسي، بأغلبية الأصوات. وأبدى مراقبون ارتياحا للعملية الانتخابية، التي قالوا إنها كانت شفافة ونزيهة، رغم الإرباك الحاصل نتيجة ضعف الإقبال الشعبي المسجل لعدة اعتبارات.

وأعلن فريق تجمع الساحل والصحراء لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية، الأربعاء، أن “الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر، بعد الأخذ في الاعتبار كافة الملاحظات، هي بكل وضوح كانت شفافة ونزيهة بالكامل”.

جاء ذلك في بيان تلاه رئيس فريق تجمع الساحل والصحراء لمتابعة الانتخابات الرئاسية السفير الحسين ملول سفير النيجر بطرابلس مقر تجمع الساحل والصحراء خلال مؤتمر صحفي بأحد فنادق القاهرة بحضور كافة أعضاء الفريق المتبع للانتخابات.

وقال رئيس فريق تجمع الساحل والصحراء لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية :”نستطيع أن نؤكد في ضوء الملاحظات المسجلة أن هذه الانتخابات جرت في الغالب الأعم في ظروف مرضية ووفقا للمعايير الدولية المعروفة في مثل هذه الاستحقاقات”. وعن رأيه في تمديد التصويت ليوم ثالث، قال :”لسنا مختصين فيما يتعلق بتوقيت وتمديد الانتخابات .. فهذا من اختصاص الجهات المصرية المعنية”.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات قررت المد يوما آخر في التصويت الأمر الذي أثار جدلا كبيرا في الساحة المصرية، مع رفض المرشحين السيسي وصباحي للأمر نظرا للسلبيات الممكن أن تنجر عنه.

وسجلت حملة السيسى اعتراضها لدى اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات، فيما قام صباحي بسحب مندوبيه من اللجان، بعد أن هدد قريبون منه بانسحابه، لكنه في النهاية أكد استمراره في السباق الرئاسي.

وبررت اللجنة قرار التمديد، بأنه جاء لتمكين المواطنين الوافدين من التصويت في لجانهم، كمحاولة لتخفيف حدة الاتهامات التى وجهت إليها حول ما وصف بأنه “تعنت” في طلب توثيق طلب كل ناخب وافد للتصويت في محل إقامته في الشهر العقارى، دون أن تدري شيئا عما سيحدثه القرار، حيث منح فرصة للتشكيك في نزاهة العلمية الانتخابية. خاصة أن اللجنة أشارت قبل يوم واحد من قرارها بعدم وجود نية للتمديد، مع أن القانون منحها هذا. مع العلم أن مفوضية الانتخابات سبق وأن قامت بتمديد التصويت للمصريين في الخارج ولم يعترض عليه أحد، من المرشحين أو المراقبين.

ورغم عملية التمديد وما اعتراها من لغط فإن المتابعين يقولون إنه من المرجح أن تأتي النتائج استنادا على بعض استطلاعات الرأي متفوقة على أعداد من صوتوا في انتخابات 2012، كما أن شهادات المراقبين الدوليين التي بدأت تتوالى مشيدة بهذه الانتخابات هي دليل يسجل لصالح العملية الانتقالية.

4