الانتخابات تهدد المفاوضات بين الخرطوم والمتمردين

السبت 2014/11/15
الحركة الشعبية تدعو لإشراك ما يسمى بالجبهة الثورية في المفاوضات

أديس أبابا- انطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أمس الجمعة، المفاوضات المباشرة بين وفدي حكومة السودان والحركة الشعبية قطاع الشمال على مستوى “7+1” برعاية رئيس الآلية الأفريقي، ثامبو أمبيكي.

جاء ذلك وسط توقعات بصعوبة التوصل إلى اتفاق بين الطرفين في ظل إصرار ممثلي الحكومة على تجزئة القضايا، فيما تطالب الحركة بضرورة طرح مسألة الحوار الوطني وتأجيل الانتخابات العامة المقررة في أبريل المقبل.

وحضر عملية التفاوض المباشر 7 من كل طرف، بالإضافة إلى رئيسي الوفدين بعد يومين من التعثر.

ويرأس الاجتماع رئيس الآلية الأفريقية، ثامبو أمبيكي، بمشاركة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى كل من السودان وجنوب السودان هيلي منغريوس.

وكادت المفاوضات غير المباشرة أن تنهار منذ يومها الأول لولا تدخل أمبيكي بسبب تمسك كل طرف برأيه، وفق مصدر مقرّب من الطرفين.

وبحسب المصدر فقد طالبت الحركة الشعبية بضرورة إشراك الجبهة الثورية (ائتلاف لحركات مسلحة تقاتل ضد الحكومة) في المفاوضات، واقترحت أيضا أن يتضمن جدول أجندة المفاوضات بيان الاتفاق الذي توصلت إليه الجبهة الثورية مع لجنة الحوار “7+7” (تضم ممثلين للحزب الحاكم وأحزاب أخرى). كما طالبت بأن يكون الحوار شاملا وليس جزئيا؛ وكذلك بتأجيل الانتخابات المقررة في 2015.

فيما تتمسك الحكومة بحصر أجندة التفاوض حول المنطقتين (جنوب كردفان؛ والنيل الأزرق) بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 2046، وبدء المفاوضات المباشرة من حيث انتهت مفاوضات الجولة السابعة.

وانطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مساء الأربعاء، الجولة الثامنة من المفاوضات بين الجانبين، برعاية الآلية الأفريقية.

وكانت الجولة السابعة من المفاوضات بين الحكومة السودانية و”الحركة الشعبية- قطاع الشمال”، التي اختتمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في 2 مايو الماضي، قد توصلت إلى اتفاق حول 7 من بين 9 نقاط كانت مثار خلاف بينهما وتم ترحيلها إلى هذه الجولة وهما: وقف إطلاق النار، والوضع الإنساني.

ومنذ يونيو 2011، تقاتل الحركة الشعبية – قطاع الشمال، الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).

4