الانتربول يستعين بخبرات إماراتية في تحديد هوية ضحايا الطائرة الماليزية

الجمعة 2014/07/25
فريق الإمارات يضم مجموعة من الأطباء والخبراء

أبوظبي - غادر فريق من الخبراء الإماراتيين إلى أوكرانيا للمشاركة في عملية تحديد هويّة ضحايا حادث تحطم الطائرة الماليزية التي سقطت منذ حوالي أسبوع، وزادت في تعميق الأزمة بين روسيا والغرب، في ظل وجود شكوك قوية في أن صاروخا روسيا أطلقه متمرّدون أوكرانيون وراء الحادث المروّع الذي خلّف قرابة الثلاثمئة قتيل من عدة جنسيات.

وأعلنت وزارة الداخلية الإماراتية أن الفريق الإماراتي توجه لتنفيذ المهمة، بناء على طلب من الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول».

وقال اللواء أحمد الريسي، مدير عام العمليات المركزية في وزارة الداخلية الإماراتية إن فريق الإمارات يضم خبراء وأطباء طوارئ، وقد لبت الوزارة الإماراتية طلب الإنتربول على الفور، «تجسيدا للنهج الإنساني الذي تنتهجه الإمارات إزاء الأزمات والكوارث في كافة بقاع العالم».

وأضاف: «هذا الطلب الدولي يعكس مدى السمعة الطيبة التي تحظى بها دولة الإمارات، وكفاءة فرقها المختصة بمجال البحث والإنقاذ، والتعامل مع مسارح الأحداث باحترافية عالية».

وأشار إلى أن دولا متقدمة بدأت إرسال خبرائها للمشاركة في هذه العملية الاحترافية الدقيقة من بينها سويسرا وهولندا وأستراليا وبريطانيا.

وذكر أن الإمارات هي العضو العربي الوحيد في المجموعة المعنية بتحديد هوية الضحايا تحت مظلة الإنتربول.

ويشير امتلاك الإمارات لخبرات عالية الكفاءة في هذا الاختصاص النادر، إلى مستوى التعليم والتكوين فيها، حيث ترصد هذه الدولة الخليجية الغنية جزءا مهما من ثرواتها للعملية التعليمية، ووضعت مخططا طويل المدى لجلب العلوم والتكنولوجيات الحديثة وتوطينها عبر الاستفادة من أكثر بلدان العالم تطورا في المجال سواء بإرسال البعثات الدراسية إليها، أو بجلب الكفاءات منها للتدريس بالمؤسسات الإماراتية.

وقد أثمرت هذه السياسة ظهور طبقة واسعة من الخبراء والمختصين الإماراتيين في مختلف الاختصاصات وحتى الدقيقة منها، الأمر الذي أتاح لدولة الإمارات ارتياد مجالات جديدة مثل صناعة الطائرات دون طيار، وإطلاق برنامج طموح لاستكشاف الفضاء الخارجي عبر إرسال أول مسبار عربي إلى كوكب المريخ.

3