الانتقام من حزب الله كلمة السر وراء انشقاق جنود لبنانيين

الجمعة 2014/10/17
حزب الله أدخل لبنان في نفق العمليات التفجيرية

بيروت- حذر عريف، انشق عن الجيش اللبناني قبل أيام وانضم إلى “جبهة النصرة” في القلمون (جنوبي سوريا على الحدود اللبنانية)، من أن “ساعة الصفر” لبدء المعركة مع الجيش وحزب الله “اقتربت”.

وقال العريف المنشق عبدالله شحادة من سرية المدرعات في فوج التدخل الخامس في الجيش، في شريط فيديو إن “ساعة الصفر اقتربت وإن شاء الله يأذن أميرنا (أبو محمد الجولاني) بالدخول إلى لبنان، وسيدفع الثمن كل من يؤيد حزب اللات (حزب الله)”.

وكان شحادة، من بلدة مشحة في منطقة عكار شمال لبنان ذات الغالبية السنية، قد أبلغ ذويه في اتصال هاتفي الجمعة بانشقاقه عن الجيش والتحاقه بجبهة “النصرة” في منطقة القلمون السورية المحاذية لمنطقة عرسال اللبنانية حيث مركزه العسكري.

وطلبت عائلة شحادة في مؤتمر صحفي عقدته في اليوم التالي من ابنها العودة إلى صفوف الجيش، وناشدت قائد الجيش العماد جان قهوجي بتأمين محاكمة عادلة له، ومناشدة “النصرة” بتركه يعود إلى وطنه.

وشرح شحادة في الفيديو، المعد بتاريخ 10 أكتوبر، أسباب “التبرؤ” من الجيش، قائلا “انضمننا إلى الجيش لكي ندافع عن اللبنانيين وأهل السنة خاصة فاكتشفنا أنه أداة في يد حزب اللات (حزب الله)”.

ورأى أن “أصغر مجند شيعي في الجيش يرعب أكبر ضابط سني”، سائلا: “هل من مسلم سني يتبوأ منصبا مهما؟”.

واستعرض شحادة آلية الهامر، التي فر بها وتحمل اللوحة الرقم العسكري 530073، بالإضافة إلى أسلحة ومناظير ليلية، قائلا إنه هرب بها مع 4 آلاف ذخيرة مدفع رشاش”.

واتهم العريف المنشق حزب الله بارتكاب تجاوزات في عرسال من خلال ارتداء ملابس الجيش العسكرية، مؤكدا أن “مخازن الجيش تحت تصرف الحزب”.

وتوجه إلى أهالي العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى “النصرة” وتنظيم “داعش”، قائلا إن الجيش وحزب الله ينتظران فك أسر العسكريين لدك مخيمات اللاجئين السوريين.

وأضاف: “كنت في سلاح المدفعية والمدفعيات جاهزة في سهل (بلدة) اللبوة (ذات الغالبية الشيعية) لقصف مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال وجرودها”.

وادعى أن حزب الله “يمتلك منذ 3 سنوات صواريخ محملة بالكلور وهو سيضرب مخيمات اللاجئين بالكلور عند تسليم الأسرى”، متسائلا “أين الضمانة للنازحين والأسرى في السجون” إذا تم تسليم العسكريين، ومتهما الحزب بتفجير إحدى الشاحنات العسكرية في عرسال قبل فترة”.

واتهم العريف المنشق الحكومة اللبنانية وقيادة الجيش بأنهما تماطلان في ملف الإفراج عن العسكريين اللبنانيين الأسرى لدى “النصرة” و”داعش”.

وقال شحادة إن “المعادلة صارت واضحة منذ دخول حزب الله إلى سوريا ليقتل اهلنا فكان من الطبيعي أن يأتي المجاهدون ليقتلوا مقاتليه وأهاليهم”، وهدد بأن “ساعة الصفر اقتربت (…) المجاهدون لديهم النية لقطع رأس (أمين عام حزب الله حسن) نصر الله”.

وأضاف أن “المعركة مع الجيش والحزب لم تبدأ بعد وسيدفع الثمن كل من يؤيد حزب الله كائنا من كان”، موجها رسالة إلى “اللبنانيين عامة، خصوصا المسيحيين والدروز والروافض (الشيعة) الذين لا يؤيدون حزب الله: انأوا بأنفسكم عن قتال حزب الله ولا تدعوه يجركم إلى قتال المجاهدين”.

واتهم الجيش بفرض حصار على عرسال “لمحاصرتها وكأنها كلها إرهابية حيث لم يبق وقود وخبز وأدوية للأطفال لكنها صامدة”.

ويوم الجمعة الماضي أعلن جنديان التحاقهما بالنصرة وهما محمد عنتر وعبدالله علوش، لينضافا إلى الجنديين عاطف سعد الدين، وعبدالقادر أكومي، والجنود الأربعة من الطائفة السنية.

1