الانفتاح على الترفيه يغمر أجواء رمضان في السعودية

خيمة "رمضان في حارتنا" تسع أكثر من 6 آلاف شخص وتتضمن عروضا متنوعة بطابع ترفيهي مميز وديكورات التراث السعودي التقليدي، وإضاءات ثلاثية الأبعاد على طاولات الأكل.
الجمعة 2018/06/08
تجسيد مفهوم جديد ومبتكر، يختلف عن باقي الخيم الرمضانية

الرياض - على غرار باقي المجتمعات الإسلامية، يستقبل السعوديون شهر رمضان بالكثير من الطقوس والعادات الخاصة، فتعلو محياهم سمات الترحيب بالضيف ويتسابقون فيه لتجسيد قيم الدين الإسلامي السمح من تآزر وتراحم وتضامن.

وتتجلى مظاهر ذلك الترحيب بما تتزيّن به المدن السعودية من فوانيس وأشرطة متلألئة وأهلة مضيئة، لا سيما في الأحياء الرئيسية والمراكز التجارية وواجهات الفنادق والمطاعم، كما تكتسي أبراج المدن الكبرى كبرجي المملكة والفيصلية في الرياض، حلة آسرة على امتداد ليالي رمضان.

وفي ظل الانفتاح المتزايد على الثقافة والترفيه على المستوى المحلي، أطلقت المملكة خلال رمضان الحالي، حزمة من الفعاليات الخاصة بهذا الشهر الكريم تتمحور أساسا حول جوانب الابتكار والترفيه، وإبراز الجانب الملهم في الحياة الاجتماعية بما يناسب العائلات والأطفال والشباب في مختلف المدن السعودية.

ومن أبرز تلك الفعاليات الرمضانية، إقامة “أكبر خيمة رمضانية على مستوى السعودية والخليج” بالعاصمة الرياض. والخيمة التي تحمل اسم “رمضان في حارتنا” تسع أكثر من 6 آلاف شخص وتتضمن عروضا وفقرات متنوعة تؤطرها ثلة من الفنانين والمشاهير على مستوى العالم العربي.

وتقدم الخيمة التي تشرف عليها هيئة الترفيه السعودية، عروضا رمضانية “بطابع ترفيهي مميز” بديكورات التراث السعودي التقليدي، وإضاءات ثلاثية الأبعاد على طاولات الأكل، وشاشات للاستمتاع بمسلسلات رمضان وإفطار وسحور، بالإضافة إلى منطقة مزودة بألعاب تعليمية وترفيهية، وعروض كوميدية.

وتطمح الجهة المنظمة للفعالية إلى تجسيد “مفهوم جديد ومبتكر، يختلف عن باقي الخيم الرمضانية، من خلال تقديم أنشطة متنوعة تجمع بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر، وتبرز جوانب التراث والحياة الاجتماعية من عادات وتقاليد وأكلات شعبية تميز مختلف مناطق المملكة”.

وضمن حزمة الأنشطة التراثية الرمضانية، فعالية “اللمة الرمضانية”، وهي حدث ترفيهي تنظمه هيئة الترفيه السعودية في الرياض طيلة أيام رمضان، ويستهدف العائلات والشباب، وخاصة المهتمين بالتعرف على ثقافات البلدان الإسلامية في الشهر الكريم، من خلال العروض والأنشطة التي تبرز جوانب من تلك الثقافات، إضافة إلى تذوق المأكولات الشعبية المشهورة في الدول الإسلامية المشاركة في الفعالية.

ومن تجليات رمضان  السعودية، تعزيز قيم التآزر والتراحم والتضامن ومنها إقامة موائد إفطار لفائدة الجاليات المسلمة والعمالة الأجنبية المقيمة في المملكة، والتي تؤثث باحات المساجد والأماكن التي تتواجد فيها، فضلا عن توزيع وجبات الإفطار الخفيفة عند إشارات المرور في الطرق الرئيسية.

21