الانفصاليون الموالون لروسيا يعلنون دولة جديدة شرق أوكرانيا

الثلاثاء 2017/07/18
الكسندر زاخارشينكو: الدولة الجديدة ستحل محل أوكرانيا

دونيتسك (أوكرانيا) - يعتزم المتمردون المدعومون من روسيا والذين يقاتلون كييف اعلان "دولة" جديدة أشاروا إلى أنها ستحل محل أوكرانيا وستكون عاصمتها على أراضيهم.

وستقام "الدولة" المقترحة، التي تعد فرص ولادتها معدومة، عقب استفتاء وسيطلق عليها "مالوروسيا" وهو اسم استخدم منذ حقبة روسيا القيصرية ويعني "روسيا الصغيرة" التي استخدمت حينها لوصف غالبية المنطقة التي باتت اليوم أوكرانيا.

وذكر دستور قدمه زعيم الانفصاليين، الكسندر زاخارشينكو، أن ممثلين لمناطق عدة بينها دونيتسك ولوغانسك اللتان أطلق عليهما المتمردون "جمهوريتي الشعب" اتفقوا على "إعلان تأسيس دولة جديدة تخلف أوكرانيا".

وتشير الوثيقة التي نشرتها وكالة الأنباء التابعة للانفصاليين، إلى أن معقل المتمردين دونيتسك ستصبح العاصمة فيما ستتحول كييف إلى "مركز تاريخي وثقافي".

ويرجح أن يثير الاقتراح المفاجئ سخط السلطات المؤيدة للغرب في كييف والتي تخوض قواتها نزاعا مع المتمردين الذين تدعمهم موسكو منذ عام 2014 أسفر عن مقتل نحو 10 آلاف شخص.

ولم يتضح مباشرة السبب الذي دفع المتمردين إلى تقديم خطتهم الجديدة، ولكن يرجح أنها مناورة تهدف إلى دعم موقعهم في محادثات السلام المعطلة.

ووصل اتفاق للسلام رعاه قادة أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا عام 2015 إلى طريق مسدود فيما تستمر الاشتباكات على الجبهة.

والخطوة الجديدة تعكس النهج نفسه الذي لجأت إليه موسكو في الأيام الأولى من النزاع والذي أثار مخاوف من سعيها إلى ضم أجزاء أخرى من الأراضي الأوكرانية بعدما سيطرت على شبه جزيرة القرم.

واستخدم الكرملين مصطلح "نوفوروسيا" أي "روسيا الجديدة" للإشارة إلى المناطق التي سيطر عليها المتمردون، إلا أنه تخلى لاحقا عن استخدامه.

وتصر أوكرانيا والغرب على أن موسكو سهلت مرور قوات وأسلحة عبر الحدود بهدف إشعال الحرب.

ونفت موسكو هذه الاتهامات رغم الأدلة الكثيرة التي تشير إلى تورطها في القتال وإلى دعمها السياسي الواضح للمتمردين.

1