الانقسام الفلسطيني يعصف بـ"معا"

الخميس 2013/10/03
حماس كانت أغلقت مكتب الوكالة في غزة

الضفة الغربية- قررت وكالة «معا» الفلسطينية المستقلة للأنباء الثلاثاء فصل جميع موظفيها في قطاع غزة، بعد أن قامت حركة «حماس» بإغلاق مكتب الوكالة منذ 25 يوليو.

وكانت الحكومة في غزة أغلقت مكتبي وكالة «معا» و»العربية» في 25 يوليو بعد أن أصدر النائب العام بغزة إسماعيل جبر قرارا بإغلاق المكتبين في قطاع غزة بتهمة «تلفيق الأخبار ونشر الشائعات المفبركة».

وعزت الوكالة قرار فصل الصحفيين في مكتبها بغزة إلى «قيام حكومة «حماس» بإغلاق مكتب الوكالة منذ 25 يوليو، وإصرارها على الاعتداء على حرية الصحافة ومنع الموظفين من دخول المكتب أو استخدام الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والمونتاج أو حتى الاقتراب من المكتب ومصادرة المفتاح الخاص بباب المقر».

وتلقى كافة العاملين في مكتب الوكالة بغزة وعددهم 13 صحفيا (سبعة صحفيين وأربعة مصورين تلفزيونيين) كتابا من إدارة الوكالة يفيد باستغناء الوكالة عن المـــوظفين بدءا من 30 ســـبتمبر الماضي، وقطع رواتبهم وإلغاء بريدهم الإلكتروني التابع للوكالة.

وأشارت إدارة وكالة «معا» في بيان أن «معا» مسؤولة أمام موظفيها وجميع الزملاء. وتعلن للعالم أن «حماس» سيطرت على المكتب والأجهزة، وعليها هي أن تتحمل جميع خسائر هذه الخطوة الرعناء».

وقال المتحدث باسم حكومة «حماس» إيهاب الغصين عبر صفحته على فيسبوك إن «وكالة «معا» غير المستقلة وغير المهنية تستمر في أعمالها غير الأخلاقية التي تضر بحياة أبناء الشعب الفلسطيني». وأعلن استعداد حكومة «حماس» لتوظيف الصحفيين العاملين في وكالة «معاً»، على بند التشغيل المؤقت إلى حين عثورهم على عمل.

وفي السياق، استنكرت شبكة «معا» قرار الحكومة في غزة، وقالت إن «حكومة حماس تعمل بمبدأ من يغتصب فتاة عليه أن يستر عليها ويتزوجها، فحماس أغلقت المكتب ومنعت العمل واعتدت على حرية الصحافة والآن تهب بعقدة الذنب كي تقترح تشغيل الزملاء في «معا» على كادرها».

18