البابا فرسيس يدعو العالم للسلام من أجل الأطفال

الأحد 2014/07/27
خرج البابا عن نص عظته الأسبوعية وأطلق نداء لإنهاء الحروب

روما- وجه البابا فرنسيس الأحد نداء انسانيا يدعو فيه للسلام في اضافة ارتجالية لعظته الاسبوعية بساحة القديس بطرس في الفاتيكان.واثناء القاء عظته المعتادة تحدث البابا المولود في الارجنتين عن الذكرى المئوية لبدء الحرب العالمية الأولى كما تناول الأوضاع في الشرق الأوسط والعراق وأوكرانيا على وجه الخصوص.

وبنبرة تملؤها العاطفة خرج البابا عن النص المكتوب واطلق نداء مباشرا لانهاء الحروب. وقال "من فضلكم توقفوا! أناشدكم من كل قلبي.. لقد حان الوقت للتوقف. توقفوا من فضلكم!"

ولم يشر بشكل مباشر إلى الوضع في قطاع غزة لكن تصريحاته جاءت بعد انهيار هدنة انسانية الأحد واستئناف القتال الذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص أغلبهم من المدنيين الفلسطينيين ومن بينهم عشرات الأطفال.

وقال البابا "الأخوة والأخوات.. لا للحرب .. لا للحرب! أفكر قبل كل شيء في الأطفال الذين حرموا من الأمل في حياة تستحق العيش وفي المستقبل."

وأضاف "الأطفال الموتى.. الأطفال المصابون.. الأطفال المشوهون.. الأطفال اليتامى.. الأطفال الذي لم تبق الحرب سوى على العابهم.. الاطفال الذين لا يمكنهم الابتسام بعد الآن."

وفي جانب آخر، دعا البابا فرنسيس الأول إلى الحفاظ على الطبيعة من التعدي الإجرامي عليها خلال زيارة لمدينة كاسيرتا الواقعة في شمال ايطاليا قرب نابولي في منطقة تعاني منذ فترة طويلة من إلقاء المخلفات السامة بشكل غير قانوني فيها وهيمنة عصابات المافيا.

وخلال قداس أمس السبت أمام نحو 200 ألف شخص قال البابا إن حب الله يعني احترام الحياة والبيئة والطبيعة. وأضاف البابا في تصريحات مرتجلة خلال عظته أمام ريجيا دي كاسيرتا وهو القصر السابق لملوك نابولي "أعرف أنكم تعانون من هذه الأمور.

"إن من المهم بشكل خاص في منطقتكم الجميلة تلك التي تتطلب حمايتها والحفاظ عليها يتطلب الأمر منا أن نتحلى بالشجاعة لرفض أي شكل من أشكال الفساد وعدم الشرعية. "كلنا نعرف ماهو إسم أشكال الفساد وعدم الشرعية تلك."

وعلى الرغم من أن البابا كان أقل صراحة من هجومه الشرس على المافيا خلال زيارة لكالابريا الشهر الماضي عندما قال إن من يتبع "طريق الشر" الذي تسلكه المافيا "محروم كنسيا" فإن صياغة كلماته لم تدع مجالا للشك بمن يقصده.

وكان يتعين أن تصبح تلك المنطقة التي تعاني الآن من الجريمة والفساد وارتفاع البطالة بشكل مزمن واحدة من أكثر المناطق خصوبة في إيطاليا بسبب تربتها البركانية الغنية من جبل فيزوف.

وبدلا من ذلك أصبحت تشتهر بإسم"بلد النار" بعد أن لوثتها عمليات إلقاء وحرق النفايات السامة فيها دون قيود على مدى عشرات السنين والتي ينحى باللائمة عليها في المستويات العالية بشكل غير عادي من الإصابة بالسرطان وأمراض آخرى.

1