"الباب" يفتح أمام المسرح الليبي رغم المعارك

المسرحية ترصد من خلال خمس شخصيات ملف الفساد الإداري بالمؤسسات الحكومية والاعتداء عليها من قبل مجموعات مسلحة بهدف استغلالها.
الجمعة 2018/03/30
المسرح الليبي يعالج قضايا القبلية والحروب وخطاب الكراهية

طرابلس – فتحت مسرحية "الباب" الطريق مجددا أمام عودة الحياة إلى المسرح الليبي، الذي توارى تماما عن أزيز الرصاص منذ أكثر من 7 سنوات.

والعرض الذي جاء بالتزامن مع اليوم العالمي للمسرح (27 مارس من كل عام)، جاء بمبادرة من فريق "هون ميديا"، ببلدة هون (وسط البلاد).

وترصد المسرحية من خلال خمس شخصيات ملف الفساد الإداري بالمؤسسات الحكومية والاعتداء عليها من قبل مجموعات مسلحة بهدف استغلالها، بحسب القائمين على العرض.

ويقول أيوب مصطفى، كاتب المسرحية، إنها تدور حول خمس شخصيات دخلت إلى بناء حكومي مهجور، ليتم الاعتداء على المكان من قبل مجموعات خارجة على القانون وتناول ملف الفساد وشلل المؤسسات.

ويضيف مصطفى أن “تلك الشخصيات تمثل أطياف المجتمع كافة من الموظف الحكومي والمواطن البسيط، والخارجين على القانون”.

ويشير إلى أن رسالة العرض تتمثل في رصد الخير والشر، مع التأكيد على أن النفس البشرية بطبعها تميل إلى الخير.

وينوّه بأن المسرح في بلدة هون (وسط) يعود إلى أربعينات القرن الماضي، وكان يقدّم على أخشاب وبراميل فقط، لكن بعد الثورة 2011 تراجع المسرح تماما.

ويلفت إلى أن فريق “ميديا هون” عمل على تقديم العديد من العروض لإحياء المسرح بينها “أصوات و”البكاء في غياب القمر”.ويقول حسن قرفال، مستشار رئيس هيئة شؤون المسرح (حكومية) إن “المسرح الليبي حاليا معني بقضية مهمة للغاية، وهي الابتعاد عن القبلية والحروب وخطاب الكراهية”.

ويضيف قرفال أنه ينتظر من المسرح الليبي تقديم عروض ملتزمة تعمل على إحلال السلام، وتعالج قضايا المواطن من وجهة نظر علمية وموضوعية.

ويعود تاريخ المسرح الليبي إلى العام 1908، واهتم على وجه الخصوص بتقديم أعمال مشتقة من التاريخ الليبي والعربي الإسلامي.

14