الباكستانية ملالا تحلم برئاسة الوزراء

الخميس 2014/12/11
يوسف: أريد أن أخدم بلدي وحلمي هو أن يصبح بلدي دولة متقدمة

لندن - لكل مرء في الحياة أحلام تمر في عقله أثناء الطفولة، فأحيانا تتحقق حينما يكبر الشخص، وفي كثير من الأحيان لا ترى النور أبدا ربما لأن القدر اتخذ مسارا آخر لم يتوقعه أحد.

لكن الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، الشهر الفارط، أعربت عن أملها في ممارسة السياسة وأن تصبح رئيسة لوزراء باكستان عقب إكمال دراستها في المملكة المتحدة.

وقالت ملالا في حوار مع تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عرضته، أمس الأربعاء، “أريد أن أخدم بلدي، وحلمي هو أن يصبح بلدي دولة متقدمة، وأن أرى كل طفل يحصل على التعليم”.

وأكدت الناشطة الطفلة البالغة من العمر 17 عاما أن، بينظير بوتو، التي كان لها السبق في أن تكون أول امرأة مسلمة تحتل منصبا رفيعا في بلادها لمرتين متتاليتين على رأس رئاسة الوزراء قبل اغتيالها العام 2007، كانت مصدر إلهامها، كما أنها لطالما اعتبرت من أحسن الشخصيات التي مرت في حياتها.

كما أشارت أثناء الحوار إلى أن باستطاعتها خدمة بلدها من خلال دواليب السياسة، وبالتحديد من خلال تولي منصب رئاسة الوزراء، لافتة إلى أنها ستقدم بالتأكيد على هذه الخطوة عندما تكبـر وتنهي تعليمهـا.

وأبدت الناشطة الباكستانية الصغيرة سعادة كبرى لحصولها على جائزة “نوبل للسلام” مناصفة مع الهندي كايلاش وستيارثي لكفاحهما من أجل الأطفال، واعتبرت أن هذه الجائزة بالغة الأهمية بالنسبة إليها، وأعطتها المزيد من الأمل، والمزيد من الشجاعة، وجعلتها تشعر بأنها أقوى من ذي قبل.

وكان قد ذاع صيت ملالا التي تعد أصغر حاملة لجائزة نوبل، بسبب معادتها لحركة طالبان، وأصبحت رمزا لمعركة حق الفتيات في التعليم ببلادها، فيما تتألف جائزة نوبل من شهادة وميدالية ذهبية وشيك بقيمة 862 ألف يورو.

وانتقلت ملالا للعيش في بريطانيا بسبب العلاج الذي خضعت له في الإمارات العربية المتحدة عقب نجاتها من محاولة إرهابية قام بها مسلحو حركة طالبان في أكتوبر العام 2012 بعد هجومهم على حافلة مدرسية كانت تقلها مع زميلاتها حينها.

وكانت حركة طالبان الباكستانية قد اعترضت حافلة ملالا المدرسية في وادي سوات، مسقط رأسها، وأطلقوا رصاصة في رأسها بتهمة الإساءة للإسلام، لكنها نجت بأعجوبة من الموت.

12