الببلاوي: مصر ستنتصر "على قوى الإرهاب"

الأحد 2014/02/02
الببلاوي يؤكد حرص حكومته على التصدي للإرهاب

القاهرة- أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري، حازم الببلاوي، مساء أمس، أن بلاده ستنتصر على قوى "الإرهاب والتطرف" التي تواجهها بالتعاون مع قوى الشعب.

وقال الببلاوي، خلال لقائه وفداً نيابياً بريطانياً من مجلسي العموم واللوردات، إن "الإعلام وخاصة الأجنبي يميل في تغطيته لأحداث المظاهرات في مصر إلى التركيز الشديد على من يتم القبض عليهم خلال تلك المظاهرات، ويتجاهل بشكل لافت الأحداث الإرهابية الأخرى التي تتزامن معها ومنها عمليات قتل الجنود المصريين في سيناء، والتفجيرات الإرهابية في عدة أماكن على مستوى الجمهورية". و استعرض رئيس الحكومة المصرية مع الوفد البريطاني، أهم ملامح برنامج الحكومة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، وأشار إلى أن إقرار الدستور الجديد للبلاد وحصوله على أغلبية شعبية كاسحة عكس حجم التأييد الشعبي لخارطة المستقبل (للمرحلة الانتقالية التي تلت عزل الرئيس السابق محمد مرسي) والتي وضعتها قوى الشعب.

وكان الوفد البريطاني استهل زيارته لمصر بلقاء مع وزير الخارجية نبيل فهمي حيث جرى بحث التطورات على الساحتين الفلسطينية والسورية وقضية ضبط الحدود بين مصر وليبيا. وأرجأت محكمة جنايات القاهرة، عصر أمس، النظر بمحاكمة الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي وآخرين، بتهمة القتل والتحريض على قتل متظاهرين بمحيط قصر الاتحادية، إلى 4 فبراير الجاري. ويأتي الهدف من التأجيل بغاية تشكيل لجنة فنية لفحص اسطوانات مدمجة تحوي مواد فيلمية ومقاطع صوتية ذات صلة بالقضية. وكانت المحكمة برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف بدأت، بوقت سابق من يوم أمس، النظر في ثالث جلسات محاكمة مرسي و14 آخرين من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان المسلمين، في القضية الآنف ذكرها.

وتضم لائحة المتهمين بالقضية إلى جانب الرئيس المعزول، كلا من أسعد الشيخة نائب رئيس ديوان مرسي، وأحمد عبدالعاطي مدير مكتب الرئيس المعزول، وأيمن هدهد المستشار الأمني للرئيس المعزول، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي، وعلاء حمزة، ورضا الصاوي، ولملوم مكاوي، وعبدالحكيم إسماعيل، وهاني توفيق، وأحمد المغير، وعبدالرحمن عز، وجمال صابر، والداعية وجدي غنيم.

وتعود وقائع القضية إلى 5 ديسمبر 2012 حينما هاجم مئات من أنصار الرئيس المعزول، اعتصاماً أقامه متظاهرون بمحيط قصر “الاتحادية” احتجاجاً على إعلان دستوري أصدره مرسي في 22 تشرين الثاني تضمَّن مواد حصَّنت قرارات رئيس الجمهورية من الطعن بأي شكل من الأشكال، ما اعتبره معارضون تأسيساً لديكتاتورية جديدة في البلاد.

وأسفرت محاولة فض الاعتصام عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 57 آخرين بإصابات متنوعة نتيجة احتجازهم بطريقة غير قانونية على يد أنصار مرسي، فيما تسببت الواقعة بمواجهات دامية بين أنصار مرسي ومعارضيه في جميع أنحاء البلاد أسفرت عن مقتل المئات وإصابة بضعة آلاف من الجانبين.

وفي جانب آخر أصدرت محكمتان مصريتان حكما قضائيا على 45 شخصا من المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين بالسجن بين عامين وستة أعوام لإدانتهم بتهم بينها مخالفة قانون يمنع التظاهر دون استخراج تصريح بذلك.

ومنذ عزل مرسي بقرار من قيادة الجيش في يوليو تموز بعد ثورة شعبية ضد حكمه تنظم جماعة الإخوان المسلمين مظاهرات شبه يومية للاحتجاج على عزله الذي تصفه بأنه “انقلاب عسكري”.

4