البتراء.. المدينة الوردية

الأحد 2014/02/09
المدينة بناها الأنباط في عام 400 قبل الميلاد

تعتبر البتراء من أهم المواقع الأثرية في الأردن وفي العالم. فهي مدينة كاملة منحوتة في الصخر الوردي اللون وتعرف أيضا باسم المدينة الوردية نسبة إلى لون الصخور التي شكلت بناءها، وقد بناها الأنباط في العام 400 قبل الميلاد وجعلوا منها عاصمة لهم. وعلى مقربة من المدينة يوجد جبل هارون الذي يعتقد أنه يضم قبر النبي هارون والينابيع السبعة التي ضرب موسى بعصاه الصخر فتفجّرت.

وتعطي زيارة البتراء الإنسان انطباعا عن مدى تصميم أولئك الذين بنوها وعزيمتهم. فقد شقوا عاصمتهم في صخر الصحراء الصلد ودامت دولتهم قرابة خمسمئة عام، ولا زالت آثارهم تشهد لهم بالعلم والمعرفة والعراقة بعد مرور أكثر من ألفي عام. وما تزال البتراء حتى يومنا هذا تحمل طابع البداوة، إذ ترى الزائرين يعتلون ظهور الخيول والجمال، لكي يدخلوا إليها في رحلة تبقى في ذاكرة زائريها.

* جيمس من سيدني: يبدأ سحر المدينة منذ بداية الرحلة إذ يصل الزائر إلى قلب المدينة سيراً على الأقدام، أو ممتطيا صهوة جواد. أو راكباً في عربة تجرها الخيول، و يمر عبر السيق، ذلك الشق الصخري الرهيب الذي يبلغ طوله أكثر من 1000 متر، ليغوص في معمار من الخيال.

* أندريه من مرسيليا: داخل المدينة يشدك المدرج النبطي الذي يتكون من صفوف منحوتة في صخر رملي رمادي وتجد مقابله مجموعة من القبور المنحوتة في الصخر. وفي آخر المدينة يوجد مقام النبي هارون ومرقده، تفاصيل تحيلك على عظمة إبداع الإنسان منذ العصور القديمة.

* جوزيفين من ستكهولم: في البتراء يأخذك قصر البنت إلى عالم الأساطير من خلال قصة الأميرة التي تتألم من عدم وجود مياه جارية فيه ولا تستطيع أن تنسى تفاصيل الدير وقد حفرت واجهته في صخر رمادي أصفر ورسم لأسدين نقشا عليها ويطلق على الدير لقب “قبر الأسد”.

* ستيفين ريكرباي خبير اثار: الرسومات التي كشف عنها في جدران البتراء هي بعض من قلة نادرة من آثارهم الباقية وأكثرها تفصيلا. وتمثل أغلب الرسوم الموجودة فنا حقيقيا وليست مجرد تزيين لجدار عادي. وأغلب المشاهد المصورة تظهر أطفالا مجنحين يقطفون الثمار.

17