البث التدفقي يعيد رسم وجه قطاع الموسيقى

مبيعات الموسيقى بدفع من البث التدفقي ترتفع ليصل رقم أعمال الأوساط الموسيقية في الولايات المتحدة إلى مستوى غير مسبوق منذ عقد من الزمن تقريبا.
السبت 2018/03/24
مصدر هام لعائدات الأوساط الموسيقية

نيويورك - ارتفعت مبيعات الموسيقى بدفع من البث التدفقي مجددا العام الماضي، ليصل رقم أعمال الأوساط الموسيقية في الولايات المتحدة إلى مستوى غير مسبوق منذ عقد من الزمن تقريبا.

وأعلنت جمعية إنتاج الأسطوانات “ريا” أن رقم أعمال هذا القطاع ارتفع بنسبة 16.5 بالمئة في عام 2017. وهي المرة الأولى منذ 1999 مع بدايات الحقبة الرقمية، التي تسجل فيها زيادة على سنتين متتاليتين.

 وقدرت مبيعات الموسيقى بكل النسق (مادية ورقمية والبث التدفقي) في الولايات المتحدة وهي أكبر سوق عالمية، بـ8.7 مليار دولار العام 2017. ولم يسجل هذا الرقم منذ العام 2008 مع أنه لا يزال بعيدا عن مستويات ما قبل أزمة الأسطوانات. ويعزى هذا الارتفاع مرة أخرى إلى البث التدفقي الذي يزداد انتشارا.

وارتفعت الاشتراكات في منصات مثل “سبوتيفاي” و“آبل ميوزيك” و“تايدل” بنسبة 56 بالمئة ليصل مجموع المشتركين إلى 35.3 مليون شخص. أما التحميل الرقمي فلا يزال يتقهقر مع تراجع نسبته إلى 25 بالمئة لمنصات مثل “آي تيونز”.

ومبيعات الأسطوانات تراجعت باستثناء تلك المصنوعة من الفينيل التي ارتفعت بنسبة 10 بالمئة.

ولا يزال قطاع البث التدفقي الذي انتقده الفنانون في بداياته بسبب العائدات القليلة التي كانوا يتقاضونها، يعيد رسم وجه قطاع الموسيقى. فمنذ العام 2015 يشكل الاستماع إلى الموسيقى مباشرة عبر الإنترنت، مصدر العائدات الرئيسي للأوساط الموسيقية.

19