البحث جار عن "الجدة الخارقة" في جزيرة تونسية

الثلاثاء 2015/09/01
مسابقة الجدة الخارقة رسالة للعالم بأن شاطئ تونس دائما سيبقى شاطئا سياحيا

جربة (تونس) – افتتحت مجموعة فرنسية الأحد، في جزيرة جربة التونسية بمحافظة مدنين، جنوب شرقي البلاد، فعاليات تظاهرة “الجدة الخارقة”، لدعم السياحة في تونس، بعد العمليات الإرهابية الأخيرة.

ووفقًا للمشرفين فإن تنظيم التظاهرة في جزيرة جربة السياحية يهدف لإبراز تضامن الفرنسيين مع الشعب التونسي.

وقالت فابيان أوليين، رئيسة مجموعة “الجدة الخارقة” إن “الإرهاب ضرب كل أنحاء العالم والعمليات الإرهابية الأخيرة في تونس ليست بمعزل عن هذا، وأردنا تنظيم هذه التظاهرة في تونس حتى لا نبقى مكتوفي الأيدي ونعبر عن تضامننا مع الشعب التونسي”.

وتظاهرة الجدة الخارقة فعالية تنظمها مجموعة فرنسية، منذ 20 عامًا، تهدف إلى اختيار امرأة كبيرة في السن في كل مدينة ليقع الاختيار في النهاية على ما يصفونه بـالجدة الخارقة في كامل فرنسا.

ومن جانبه قال قيس كشو، مدير نزل “برافو”، الذي يستضيف الفعالية، “هذه المرة السابعة الني تنظم فيها هذه التظاهرة في جزيرة جربة، وهذه السنة تلقينا العديد من الاتصالات من المشرفين على هذه المجموعة لـتأكيد حضورهم، وهذه رسالة واضحة منهم أنهم يريدون أن يروجوا للسياحة التونسية”.

وأوضح مدير النزل أنه “من المنتظر أن تختتم هذه التظاهرة بحفل كبير على الشاطئ، السبت القادم، حتى نعطي رسالة للعالم بأن شاطئ تونس دائما سيبقى شاطئا سياحيا”.

وأشارت انريال قويون (65 عامًا، مشاركة من مدينة ليون)، أنه “جميل جدا أن أجد نفسي هنا اليوم، حيث تم استقبالي كأميرة، أعرف تونس منذ فترة طويلة، والصورة الجميلة عنها لم تتغير لا في ذهني ولا في الواقع مهما حصل”.

وتشارك أكثر من 100 امرأة في هذه التظاهرة بين أعمار 50 و75 عاما.

وهكذا تتواصل فعاليات تظاهرة الجدة الخارقة لمدة أسبوع كامل، تتخللها مجموعة من الفقرات، بينها تنظيم عشاء بربري تونسي حسب العادات والتقاليد جنوب البلاد، وعروض تقدمها المجموعة الفرنسية، بمشاركة 4 وزراء تونسيين، بينهم وزيرة السياحة التونسية سلمى الرقيق، ووزيرة المرأة سميرة مرعي.

وبحسب رئيسة المجموعة فإن معايير اختيار الجدة الخارقة تقتصر على درجة العطاء المؤسسي إضافة إلى العطاء العائلي للنساء الكبيرات في السن.

24