البحرين: الإقبال الشعبي يهزم دعوات المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات

الثلاثاء 2014/11/18
الزخم الانتخابي الكبير دليل على تنامي الوعي السياسي لدى المواطنين

المنامة – لن تثني تهديدات المعارضة ومؤامراتها لضرب المشروع الإصلاحي، تارة من خلال المقاطعة وطورا من خلال الترهيب والتهديد عبر سياسة العنف، البحرينيين عن التوجّه يوم 22 نوفمبر، إلى مراكز الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب في أربعين دائرة انتخابية.

ويمكن بوضوح تبيّن خيبة مسعى المعارضة من خلال عدد الناخبين المسجّلين وأيضا من خلال متابعة أعداد غفيرة من البحرينيين والبحرينيات وهم يترددون على خيام المقار الانتخابية لحضور الاحتفالات الافتتاحية لها أو لحضور فعاليات المترشحين ومناقشاتهم حول برامجهم، التي في ضوئها سيقرر الناخب لمن يدلي بصوته في يوم الاستحقاق السبت المقبل.

وأكّد ناشطون حقوقيون وإعلاميون أن الإقبال على الانتخابات دليل على جهود الارتقاء بالبحرين ودعم قيادتها للعملية الإصلاحية، من ذلك ما صرّح به الناشط الاجتماعي والسياسي الصلاح الجودر، الذي قال إن “البحرين تدخل حاليا الاستحقاق الانتخابي الرابع ضمن المشروع الإصلاحي، الذي امتد عمره الآن من 2002 إلــى 2014، والذي حققت البحرين خلاله الكثير من الإنــجازات”. ودعا الجودر، في تصريح لوكالة الأنباء البحرينية، المراقبين إلى تقييم التجربة البرلمانية البحرينية خلال 12 عاما، مردفا أن التجربة البرلمانية يمكن قياسها فعليا عام 2022، حيث يمكن قياس وعي الناخب.

وأضاف أنه “يمكن قياس أثر التجربة البرلمانية والاستحقاق الانتخابي في رؤية البحرين 2030، لوجود وعي كامل لدى أفراد المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات السياسية بطروحات المترشحين وبرامجهم الانتخابية، ومدى مقدرة هذا الوعي لدى الناخبين على كيفية اختيارهم للمترشح “الكفء”.

في ذات السياق، أشارت المحامية والناشطة الحقوقية، سهى الخزرجي، إلى أن “العملية الانتخابية تعد من المظاهر الديمقراطية المهمة للدول، وهي حق لكل مواطن، وأيضا واجب وأمانة على المواطن الالتزام بها من خلال المشاركة في العملية الانتخابية”.

وأكدت الصحفية نور القاسمي أن "البحرين شهدت في الاستحقاق الرابع للانتخابات النيابية والبلدية التنوع والاختلاف في تخصصات المترشحين ودراساتهم وتوجهاتهم أيضا، مما يبشر بتشكيلة لمجلس قوي ومميز"، موضحة أن “الوعي السياسي الكبير الذي حل بالمجتمع البحريني والمترشح والناخب، يعد المحفز الأكبر في هذا الجانب وفي توسع القاعدة الشعبية للمشاركة وتنوعها”.

وذكرت “اليوم نجد في المترشحين للمجلسين النيابي والبلدي، الأكاديمي والدكتور وصاحب شهادة الماجستير ورجل الأعمال والاقتصادي والمهندس والمخرج والرياضي والشاب وربة المنزل أيضا، وإن دل هذا على شيء فهو يدل على نجاح العملية الانتخابية والمشروع الإصلاحي الذي أطلقه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والمشاركة الملحوظة لجميع فئات المجتمع في الانتخابات”.

7